فيصل المقداد: دول غربية اتصلت بدمشق واعلنت استعدادها للتعاون لمكافحة المسلحين
أعلن نائب وزير الخارجية السوري ، فيصل المقداد ، اتصال دول غربية بحكومة بلاده بشأن التعاون في مجال مكافحة المسلحين ، وقال ان دمشق لا تتوقع أن تواجه ضغوطاً دولية للمطالبة بتنحي الرئيس بشار الأسد خلال محادثات السلام في مؤتمر (جنيف 2).
وقال المقداد في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" ، "لدينا ثقة كاملة بأن الشعوب في أوروبا الغربية والولايات المتحدة بدأت تدرك بأن سوريا تواجه الارهاب نيابة عن العالم بأسره". وأضاف " ان ممثلي بعض الدول الغربية أجروا اتصالات مع دمشق سعياً وراء التعاون في مجال تقاسم المعلومات الاستخباراتية لمكافحة المسلحين "، ولم يسم المقداد هذه الدول. واعتبر نائب وزير الخارجية السوري مسألة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد اصبحت وراءنا لفترة طويلة، مشيراً إلى أن اتفاق القوى الست الكبرى مع ايران بشأن برنامجها النووي جاء نتيجة تغيير الغرب لسياساته في المنطقة. وقال " إن التوصل إلى اتفاق بشأن قضية معقدة جداً مثل البرنامج النووي الايراني يعني بالتأكيد أن المشاركين في العملية برمتها بدأوا يعيدون النظر في مواقفهم لصالح ايجاد حلول سياسية". وأضاف المقداد ، يحدونا الان الأمل في أن نتمكن وبالروح نفسها من ايجاد حل لوقف الإرهاب في سوريا واستعادة السلام والاستقرار في البلاد ، حين نذهب إلى جنيف". وكان نائب وزير الخارجية السوري حذّر سابقاً من أن سوريا ستغيب عن الخريطة إذا تنحى الرئيس الأسد، واتهم دولاً غربية بـ دعم تنظيم القاعدة بشكل مباشر أو غير مباشر لتصعيد الحرب في بلاده، ومن وصفهم بالأغبياء العرب بـ "خدمة المصالح الغربية".