الأمم المتحدة تتبنى قرارا ضد التجسس الإلكتروني على خلفية فضائح تجسس الولايات المتحدة الأمريكية


تبنت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء قرارا ضد التجسس الإلكتروني بادرت إليه ألمانيا و البرازيل ، على خلفية فضائح تجسس الولايات المتحدة الأمريكية على حلفائها وكبار المسؤولين في مختلف دول العالم .

و أشار القرار الذي تم تبنيه بالإجماع ، إلى أن قيام حكومات وشركات بالتجسس وجمع المعلومات عبر الإنترنت "قد ينتهك أو يضيّق على حقوق الإنسان" . و أعربت الأمم المتحدة في القرار عن القلق إزاء تداعيات مراقبة الاتصالات على مجال حقوق الإنسان . تجدر الإشارة إلى أن القرار يخلو من ذكر أية دولة محددة ، لكن المندوب الألماني بيتر فيتيغ أكد أن القرار رغم أنه غير ملزم ، يبعث "إشارة سياسية" هامة . يذكر أن تنصت وكالة الأمن القومي الأمريكية وغيرها من الأجهزة الاستخبارية على البعثات الدبلوماسية و كبار المسؤولين في عدد من دول العالم، بما في ذلك أقرب حلفاء الولايات المتحدة، تسبب بفضيحة مدوية ، وقامت بعض الدول، بينها ألمانيا وفرنسا، باستدعاء السفراء الأمريكيين وطالبت بتقديم توضيحات .