الامن العام اللبناني يثبت تورط السلفي زريقات بالاعتداء على السفارة الايرانية في بيروت


اثبت فريق التحقيق في الاعتداء الارهابي الذي استهدفت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت الاسبوع الماضي بأدلة مادية تقنية موثقة تورط السلفي التكفيري سراج الدين زريقات في هذا الاعتداء ، الذي أعلن على حسابه عبر "تويتر" مسؤولية "كتائب عبدالله عزام" التابعة لتنظيم "القاعدة"عن الاعتداء، و تم رصد تواصل عبر الانترنت بين زريقات والارهابيين اللبناني معين ابو ظهر والفلسطيني عدنان المحمد قبل القيام به.

وقال مسؤول امني لبناني، ان "التحقيق تيقن من أن السيارة الرباعية الدفع كانت قبل توجهها الى قرب السفارة الايرانية قد رصدت في محيط طريق المطار". وأشار الى ان التركيز ينصب على تحليل كاميرات المراقبة في هذه المنطقة وغيرها ، لتحديد كيفية وصول السيارة الى هذا المكان المفتوح على كل الاتجاهات، وكذلك على تحديد هوية سائق سيارة الاجرة التي استقلها الارهابيان بعد خروجهما من الفندق ، ومحاولة تحديد المكان الذي تسلم فيه الارهابيان السيارة المفخخة. وهنا تكمن الحلقة المفقودة التي لم يتم تفكيكها حتى الآن، حسب المصدر الامني. وصرح المسؤول المذكور  ان الارهابيين هما مجرد أداة تنفيذية وليس ما يضير تلك الجهة ان تكشفت هويتيهما بل على العكس ثمة تقصد واضح في كشف الهويتين ، لكن الجهة المخططة أولت اعتناء كبيرا بأن تبقى مجهولة الهوية، وربما درست خطواتها بحرفية، وتبعا لذلك فإن الفرضية الأقرب أنها راعت في تسليم السيارة للارهابيين  ان يتم ذلك في مكان خال من الكاميرات. وأكد ان السيارة الرباعية الدفع مرت بالقرب من مقهى "الفانتازي وورلد" ، وقد بينت صور إحدى كاميرات المراقبة ان السيارة مرت في الشارع العلوي المشرف على اوتوستراد المطار ومن أمام "كافيه فقيه" الواقعة بين "الفانتازي" وقصر رياض الصلح عند التاسعة و33 دقيقة ، أي بعد ساعة من مغادرة الارهابيين الفندق في فردان ، وقبل نحو 10 دقائق من تنفيذ الاعتداء.