صحيفة المانية : انتعاش امال نمو التبادل التجاري المطرد بين برلين وطهران على وقع اتفاق جنيف
اوردت صحيفة "اشتوتغارتر سايتونغ" الالمانية تقريرا يشير الى انتعاش امال الاقتصاد الالماني بنمو التبادل التجاري المضطرد مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في ظل الاتفاق الذي توصلت اليه الدول الست معها.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان الصحيفة الالمانية اعتبرت الاتفاق من شانه ان يعيد ذروة ازدهار العلاقات التجارية بين ايران والمانيا.واشارت بان المتحدث باسم مسؤولة السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي مايكا مان رجح بان يُرفع الحظر الاوروبي على طهران في كانون الاول المقبل.واومئت الصحيفة الى بعض «العقوبات» الاوروبية التي اعتمدها الاتحاد ضد طهران عام 2007 منها حظر تصدير الاسلحة والتقنية المستخدمة بتصنيع الاسلحة النووية وانظمة الاتصال فضلا عن الحد من الاستثمار في قطاعي النفط والغاز الايراني والمساعدات المالية.واشارت الصحيفة الى تحليل لـ "فولكر تراير"احد مسؤولي غرفة التجارة والصناعة الالمانية في هذا الشان حيث قال " من المبكر الحكم على التاثيرات الاقتصادية للاتفاق النووي الا ان ايران تعتبر قوة كامنة للشركات الالمانية لكون شعبها يتجاوز الـ80 مليون نسمة ولاتقارن مع تركيا من حيث النسبة السكانية".واضاف " اذا ما تحول اتفاق جنيف الى اتفاق شامل ونهائي بين ايران والـ5+1 فان ذلك سيؤدي الى ان يبلغ حجم التبادل التجاري بين ايران والمانيا عشرات المليارات على المدى المتوسط بعدما شهد تضائلا عام 2012 اثر الحظر الاوروبي وبلغ 2.8 مليار دولار.ولفت "فولكر تراير" بان قطاع البتروكيماويات وصناعات السيارات من شانهما ان يفتحان افاقا جديدة تنعكس على حجم التبادل التجاري بين البلدين حيث بامكان المانيا ان تزود الاسواق الايرانية بهما نظرا للجانب التقني والجودة العالية التي تمتع بها الصناعة الالمانية .ولفتت الصحيفة بان مديراتحاد الصناعات الالمانية (BDI ) طلب من الحكومة الالمانية العمل على ايجاد اطارمعتمد خلال المفاوضات مع ايران يتيح مزاولة برلين انشطتها الصناعية بشكل قانوني مع طهران حيث ان التجارة مع ايران مازالت تحت الرقابة.