قيادي يمني: ما يحدث في دماج سياسي والتكفيريون أداة بيد حسين ومحسن يدعم بالسلاح
اكد ابومالك الفيشي ، ان من يشعل الحرب في شمال وجنوب اليمن يريد أن يهرب من استحقاقات عدة تجاه الحوار وتجاه الشعب اليمني ، وما يحدث في مدينة دماج نتيجة طبيعية لتواجد المئات من المسلحين الأجانب ، والمؤتمر أقرب إلى الإصلاح وعلي محسن من أنصار الله.
واعلن القيادي في أنصار الله يوسف الفيشي « ابو مالك» ممثل السيد عبد الملك في اتفاق الدوحة ، وممثل أنصار الله في لجنة الوساطة بدماج ، رجل المفاوضات والمهام الصعبة، مواقف اخرى في الحوار الذي اجراته معه صحيفة الهوية ولدي اجابته علي سؤال إلى أين وصلت جهود الوساطة في دماج ؟ قال " الجميع يتابع ويعرف الطرف الرافض لتنفيذ الاتفاق الذي سبق لأنصار الله أن أكدوا أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة أنهم على استعداد كامل لتنفيذ الاتفاق بكل بنوده ". واجاب علي سؤال اتهمت السلفيين بعدم تنفيذ الاتفاق معكم .. برأيك ما هو السبب الذي يجعل السلفيين يرفضون تنفيذ الاتفاق ؟ فقال " بصراحة .. يبدو أن الأمر لم يعد بيد الحجوري لقد أصبح بيد من يدير الحجوري ويحركه عن قُرب ومن بُعد ، فالمسلحون الأجانب في دماج ليسوا إلا أداة بيد قوى نافذة معروفة تريد إبقاءهم في دماج كأداة لتحريكهم وقت ما تشاء من اجل الضغط على أنصار الله ولتحقيق مأرب ومكاسب سياسية معروفة فاليوم لا يختلف اثنان في اليمن في أن ما يحدث في دماج سياسي بامتياز ولا علاقة له بما تروجه وسائل الإعلام التي تهدف إلى تأجيج الفتنه بشعارات مذهبية وطائفية خدمةً لقوى داخلية وإقليمية ترى أن إشعال الحروب والفتن وسيلتها الوحيدة للوصول إلى ما تريد. وإذا جئنا إلى تفاصيل ما يحدث سنجد أن المسلحين الأجانب في دماج رفضوا تسليم مواقعهم للجيش رغم أنهم وقعوا على ذلك في الاتفاق وهذا دليل على أنهم يريدون إشعال فتنة إضافة إلى إطلاقهم فتاوى التكفير والجهاد ضد أنصار الله. وقد سبق أن وجهنا لهم رسائل عدة نطالبهم بتنفيذ الاتفاق إلا أنهم رفضوا ونكثوا العهد وطعنوا في مصداقية لجنة الوساطة وكذلك في أفراد الجيش من خلال عدم تسليمهم تلك المواقع" .