«الشيخ علي سلمان» يحمل أمريكا مسؤولية عدم تطبيق توصيات "بسيوني" في البحرين

حمل أمين عام جمعية "الوفاق الوطني الاسلامية" كبرى حركات المعارضة في البحرين ، في حديثه الاربعاء خلال برنامج "حوار المنامة" الذي يديره الاعلامي البحريني «حسين خلف» ، الولايات المتحدة الأميركية ، مسؤولية عدم تطبيق توصيات «بسيوني» بعد ان تم تجاوز لجنة من الامم المتحدة لتكون لجنة بتشكيل الملك .

و اوضح أمين عام جمعية "الوفاق الوطني الاسلامية" ، ان البحرين يجب ان تتحول لمحل يلتقي فيه الجميع ، وقال "لا نريد أن نحول البحرين لساحة صراع سعودي ايراني يدفع اهل البحرين.. ثمنه، ولا يكون محل صراع امريكي ايراني باي طريقة من الطرق" . و قال الشيخ سلمان "كنا نوجه دعوة ولا زلنا نوجه، فلتكن البحرين محل اتفاق الجميع، من اجل انتاج حل سياسي حقيقي منصف لكل الاطراف ويخرج البحرين من دائرة الازمة وهذه الدعوة كانت قبل الاتفاق في الملف النووي الايراني، ولا زالت حتى اليوم" . و اضاف أمين عام الوفاق ان "النظام يحرج حلفاؤه في اكثر من مكان وهو يتهرب، وغير معقول أنه لا يلتزم بما يتعهد به امام الناس، تعهدوا بأن يكون مجلس النواب للتشريع ومجلس الشورى للشورى فقط ولم يتلزموا به، تقرير بسيوني مثلاً، لجنة هم جاؤوا بها، ولكن لم نفذوا شيئاً. تعهدات أمام العالم ولم تنفذ، تعهد بحوار جاد، تعهد بالقيام بإصلاحات، هذا النظام يشكل احراج على المستوى الدولي. النظام أصبح معروفاً على المستوى العالمي بأنه لا يلتزم بتعهداته" . و حمل الشيخ سلمان الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية عدم تطبيق توصيات بسيوني بعد ان تم تجاوز لجنة من الامم المتحدة لتكون لجنة بتشكيل الملك وان الفكرة أن تقرير بسيوني ولجنة بسيوني هي نتيجة ضغوطات غربية هذا صحيح، وهناك أكثر من تسريب حول هذا الأمر. ولكن لأن اللجنة لم تتابع تنفيذ التوصيات ولم تكن أيضاً هناك متابعة دولية أصبح هذا الأمر خطأ أمريكي.  لجنة بسيوني شدد سلمان على ان المعارضة تمسكت بالخيار السلمي بقناعة وحبا في البلد لتجنبه العنف والمواجهات وتقليل الخسائر. وأضاف : "نحن في الوقت الذي ليس لدينا اوراق نستسلم عليها مهما حدث ولكن يدنا وعقلينا مفتوح وحرصنا على هذا البلد كان وسيبقى وهذا ما جنب البحرين ان تنزلق منزلقات عسكرية ومواجهات او صراع اقليمي ذات طابع حقيقي للعنف والمعارضة هي من اخذت القرار اننا سنستمر بالطابع السلمي وسندفع ضريبة العمل السلمي" . و تابع الشيخ سلمان "واجهنا المصالح الكبرى، واجهنا تدخل درع الجزيرة واجهنا كل الحصار الاعلامي واستمرينا.. نحن قادرون على الاستمرار، ونحن مرينا بأصعب الفترات، كان هناك تهديد بالحرب في المنطقة واننا سوف نطحن خلال هذه الحرب، ولكننا واجهنا كل ذلك، والآن أعتقد بأن الأمور تتحول وتساهم في تدعيم الموقف المشروع والحق المشروع لشعب البحرين بأن يُتعامل معه على أساس المواطنة .