نعيم قاسم : المشروع الأمريكي «الإسرائيلي» التكفيري واحد في أهدافه النهائية
حمل نائب الامين العام لحزب الله لبنان «الشيخ نعيم قاسم» التكفيريين مسؤولية التفجير الذي حصل على بوابة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت ، و اشار الى ان ايران هي المستهدف المباشر ، لافنا الى ان "الهدف هو توجيه ضربة لرأس محور المقاومة كجزء من أعمال إجرامية تُرتكب ضد الاتجاه المقاوم في لبنان وفي المنطقة وفي العالم".
و أحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى مرور أسبوع على شهداء الاعتداء الإرهابي في محيط السفارة في منطقة "بئر حسن" ببيروت بحضور حشد من المشاركين تقدمهم وفد برلماني إيراني ترأسه نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي «منصور حقيقة بور» ونائب الأمين العام لحزب الله اللبناني «الشيخ نعيم قاسم» ونواب وشخصيات سياسية وعسكرية ودينية . و حمل نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التكفيريين مسؤولية التفجير الذي حصل على بوابة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، مشيراً الى ان ايران هي المستهدف المباشر، ولفت الى ان "الهدف هو توجيه ضربة لرأس محور المقاومة كجزء من أعمال إجرامية تُرتكب ضد الاتجاه المقاوم في لبنان وفي المنطقة وفي العالم". واعتبر الشيخ قاسم ان "اعتداء السفارة هو اعتداء مجرم ضد المقاومة والتحرير وضد تكوين المحور الإقليمي المتماسك في مواجهة المشروع الأمريكي «الإسرائيلي»" . و قال إن "التكفيريين جزء لا يتجزأ من مشروع الفوضى، وتفتيت المنطقة، وتوفير مقومات النجاح لتثبيت الكيان الصهيوني في هذه المنطقة". و أضاف "هم لا يحملون إلاَّ القتل والأعمال الإجرامية التي تصب في نهاية المطاف بحزمة المشروع الأمريكي «الإسرائيلي»" ، و اتهمهم بأنهم أدوات مبعثرة ويشعلون النيران التي تأكلهم، لافتاً الى انهم لن يصلوا إلى أي هدف، وان اهدافهم ليست قابلة للتحقيق". وأكد الشيخ قاسم أن "العدو الأصلي والأساسي الذي ننظر إليه ونعتبره أمامنا هو «إسرائيل» ، ورأى أن التكفيريين يخففون العبء عن «اسرائيل» ويقدمون خدمات مجانية لها، وهم أدوات بيدها". و أضاف الشيخ قاسم ان "«إسرائيل» اعتدت على لبنان وأرادت سحق حزب الله لتضمن شعاع أمنها واستقرارها، والإتكاء على لبنان كبوابة تدخل من خلالها أمريكا لترتيب خارطة الشرق الأوسط الجديد، ولكن هذا المشروع تحطم وتكسر عند أبواب المقاومة، وتكسر أيضاً عند أبواب ثلاثي القوة: الجيش والشعب والمقاومة في لبنان". ولفت الشيخ قاسم الى أن "المشروع الأمريكي «الإسرائيلي» التكفيري واحد في أهدافه النهائية ، لكن يختلف المستثمرون"، وأضاف ان "السيارات المفخخة هي أسلوب في مشروع وليست رداً على أعمالٍ نقوم بها، البعض يعتبر أن هذه السيارات المفخخة وهؤلاء الانتحاريون هم نتيجة وليس سبباً"، وتابع القول "في الواقع هم سبب وليسوا نتيجة، وهذا أسلوب لأهداف وليس ردة فعل على أهداف" .
بدوره أكد السفير الإيراني في بيروت «غضنفر ركن أبادي» ثبات إيران الاسلامية في دعمها للمقاومة وللقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن "التفجير الإرهابي لن يدفع إيران الى التخلي عن سياساتها أو أن تتنازل عن دعمها للمستضعفين" ، مشيراً إلى أن "إيران فرضت على العالم من خلال الإنجاز النووي احترامها وعلمت الجميع أن التعامل معها يكون على قاعدة احترام الحقوق" .