روحاني للرئيس الأسد : لا حل عسكريا لأزمة سوريا .. وعودة الأمن والاستقرار لهذا البلد من أهم أهداف ايران الاسلامية

روحانی للرئیس الأسد : لا حل عسکریا لأزمة سوریا .. وعودة الأمن والاستقرار لهذا البلد من أهم أهداف ایران الاسلامیة

اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه بين طهران والدول الست هو نتيجة "لثبات موقف القيادة الايرانية" في هذا الملف ، و ذلك في اتصال هاتفي يوم الاربعاء ، مع نظيره الدكتور حسن روحاني ، الذي اكد ان لا حل عسكريا لازمة سوريا ، و ان عودة الامن والاستقرار الي هذا البلد من اهم اهداف الجمهورية الاسلامية الايرانية ، التي تعتبر الارهاب و التطرف تشكل تهديدا للمنطقة برمتها .

و بحسب ما اوردت صفحة الرئاسة السورية على موقع "الفيسبوك" عصر الاربعاء ان "الرئيس الأسد يجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، أكد خلاله أن نجاح الدبلوماسية الإيرانية في التوصل إلى اتفاق مع دول الـ5+1 فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، جاء نتيجة لصمود الشعب الإيراني وتمسّكه بحقوقه ، ولثبات موقف القيادة الإيرانية المبدئي القائم على الحفاظ على سيادة إيران الاسلامية وقرارها المستقل" .
وتم التوصل الاحد في جنيف الى اتفاق اولي بين ايران والدول الخمس الكبرى في مجلس الامن والمانيا . ويفترض ان يفضي هذا الاتفاق الى اتفاق شامل يضمن بان البرنامج النووي الايراني سيبقى لاغراض سلمية بحتة. وتحتفظ طهران، بموجب هذا الاتفاق، بحقها في انتاج الطاقة لاهداف سلمية مع مباركة دولية.
و بحث الرئيسان روحاني و بشار الاسد في اتصال هاتفي الاربعاء التطورات التي تشهدها سوريا والامن الاقليمي . و اشار الرئيس روحاني في هذا الاتصال الي ضرورة ان يسود الامن والسلام منطقة الشرق الاوسط ، و قال انه اهم اهداف الجمهورية الاسلامية في ايران ، لان ايران تعتبر الارهاب والتطرف لا يشكلان تهديدا لسوريا فقط بل للمنطقة برمتها . و اعرب روحاني عن امله ان يعود الامن والاستقرار الي سوريا و تعود الحياة الي طبيعتها هناك ، وبانتصار سوريا علي الارهاب والتطرف تتوفر الارضية لعودة اللاجئين الي بلادهم . وشدد علي ان ايران الاسلامية تبذل كل ما في وسعها لتقديم المساعدات لشعب السوري علي الصعيدين السياسي والانساني . واعرب روحاني عن ارتياحه انه في الوقت الذي كان البعض يحاول جر الاجنبي للتدخل في سوريا الا ان سوريا ومن خلال القبول بالاقتراح بشأن السلاح الكيميائي احالت دون تدخل الاجانب في شؤونها الداخلية .
بدوره قدم الرئيس السوري بشار الاسد تعازية بمناسبة استشهاد عدد من المواطنين الايرانيين في التفجير الارهابي امام السفارة الايرانية في بيروت ، كما هنأ ايران الاسلامية في الوقت نفسه بالنجاح الذي تحقق في البرنامج النووي ، وقال ان نجاح ايران الاسلامية في المفاوضات النووية في جنيف ليس نجاحا لايران فقط بل هو انتصار ونجاح لجميع البلدان النامية لان ايران تمكنت من خلال ذلك ان تحافظ علي حقوق هذه البلدان . و اكد ان اصرار الشعب الايراني علي نيل حقوقه اثمر عن الاتفاق النووي الاخير ، وان الشعب الايراني يستحق هذا الانتصار الكبير ، كما شكر دعم ايران لاقرار الامن والاستقرار في المنطقة .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة