أنصار 14 فبراير : قمع النظام الخليفي يهدف إفراغ الساحة من الناشطين قبيل فعاليتي "يسقط حمد" و"عيد الشهداء"

أنصار 14 فبرایر : قمع النظام الخلیفی یهدف إفراغ الساحة من الناشطین قبیل فعالیتی "یسقط حمد" و"عید الشهداء"

اصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا اعتبرت فيه التصعيد الامني و القمعي الذي تقوم به سلطات نظام ال خليفة الحاكم في البحرين بانه محاولة لإفراغ الساحة من نشطاء الرأي و الحقوقيين والثوار قبيل فعالية "يسقط حمد" وفعالية "عيد الشهداء" .

و انتقد البيان الانتهاكات الواسعة التي ترتكبها عناصر النظام الخليفي ضد المحتجين سلميا و قتله لأكثر من 150 شهيدا ، وهدمه للمساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين ، معتبرا ان الهدف من هذه الممارسات هو افراغ الساحة من من نشطاء الرأي والحقوقيين والثوار قبيل فعالية "يسقط حمد" و فعالية "عيد الشهداء" . واعربت الحركة عن قلقها حيال المعتقلين والمختطفين وعدم حصولهم على الرعاية الطبية مطالبة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل والسريع لإيقاف حملات القمع البوليسية والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في البحرين . و اعتبر البيان إن سياسة الإفلات من العقاب لا زالت مستمرة في البحرين في ظل دعم دولي واضح للسلطات البحرينية ، و اضاف : لا زالت امريكا وبريطانيا تدعمان الحكم الديكتاتوري في البحرين و تتستران على جرائمه ، وتوفران له الحماية السياسية والدبلوماسية في إرتكابه لجرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يرتكبها يوميا ضد أبناء شعبنا الثائر . و دعت الحركة جماهير الشعب البحراني الثائر الى الإستقامة والصمود والإستمرار في الحضور في ساحة العمل السياسي والإستمرار في المظاهرات والمسيرات واضافت : ان النظام الحاكم في البحرين قد وصل إلى طريق مسدود في خياره الأمني والعسكري والبوليسي، وفشل في إركاع الشعب والقوى السياسية وثنيهم عن المطالبة بإسقاط النظام وحق تقرير المصير.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة