المرجع الديني نوري الهمداني: اقتدار الثورة الاسلامية أجبر قوي الاستكبار علي الجلوس الى طاولة المفاوضات

أكد آية الله حسين نوري همداني أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة أن قوة الثورة الاسلامية هي التي أجبرت قوي الاستكبار علي الجلوس حول مائدة المفاوضات واعتبر اتفاقية جنيف بأنها احدي ثمار هذه القوة الفائقة.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة أن سماحته أعلن ذلك لدي استقباله المحسنين المعنيين بانشاء المدارس في البلاد في معرض اشارته الي اهتمام الاسلام ودوره في تشكيل مجتمع اسلامي قوي ومقتدر وعزيز. وأشار آية اهام نوري همداني الي دور الامام الخميني طاب ثراه في تشكيل مثل هذا المجتمع من خلال رفعه راية الحق والدعوة الي عودة الدين الاسلامي الحنيف الي المجتمع بعد تهميشه من قبل النظام الملكي البائد موضحا أن الامام الراحل استطاع بفضل ايمانه واتكاله علي الله سبحانه أن يقيم النظام الاسلامي علي أنقاض النظام الملكي المقبور واصبحت ايران البلد الذي يعتبر منقذ جميع المستضعفين في العالم. وشدد سماحته علي أن  النظام الاسلامي الذي أقامه الامام الراحل زعزع أركان الانظمة الاستكبارية والتي تدعم الصهيونية العالمية حيث استولي عليها الخوف من قوة هذا النظام وعظمته. وأشار سماحته الي دور قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي في مواصلة السير نحو الامام مؤكدا أن ايران الاسلام يقودها اليوم فقيه شجاع لتصل الي مكانها الذي يليق بها. وتطرق آية نوري همداني الي انتشار الصحوة الاسلامية في كل من تونس ومصر والبحرين وليبيا واليمن والسعودية معتبرا اياها بأنها استلهمت أفكارها من الثورة الاسلامية في ايران حيث وصلت موجة هذه الصحوة الي أمريكا أيضا.