دمشق تعلن رسمياً مشاركتها في جنيف 2 وتكرر رفض تنحي الأسد وسط بوادر تعاون تركي إيراني لحل سياسي
أعلنت دمشق رسمياً الموافقة على المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» ، مكررةً رفضه تنحي الرئيس بشار الأسد و التخلي عن السلطة ، فيما ظهرت بوادر تعاون تركي - إيراني لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية عبر صدور دعوة مشتركة لوقف النار قبيل انطلاق مؤتمر جنيف .
و اعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مؤتمر صحافي بطهران مع نظيره التركي احمد داوود أوغلو أن «كل جهودنا يجب أن تركّز الآن على طريقة إنهاء النزاع في سوريا والتوصل إلى وقف لإطلاق النار قبيل جنيف 2» ، فيما قال الوزير التركي : «علينا أن لاّ ننتظر شهرين» للتوصل إلى وقف للمعارك . وأكد الوزيران أن لديهما «وجهات نظر متشابهة عدة» خصوصاً حول فكرة أن «لا حل عسكرياً» للنزاع في سوريا .
في غضون ذلك ، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن ممثلين من العراق والأردن ولبنان وتركيا سيشاركون في التحضير لـ «جنيف 2» ، و أن المؤتمر سيعقد على مستوى وزراء خارجية 30 دولة . وأضاف أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيرأس وفد بلاده . و نقلت «سانا» عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية تأكيد المشاركة «بوفد رسمي يمثل الدولة السورية... وأن الوفد السوري ذاهب إلى جنيف ليس من أجل تسليم السلطة لأحد» .