كيان الارهاب الصهيوني يصدر أمرا باعتقال طفل فلسطيني عمره 4 أعوام ..

رمز الخبر: 205852 الفئة: انتفاضة الاقصي
طفل فلسطيني

كشفت مصادر في القدس المحتلة ان قوة عسكرية صهيونية داهمت الأسبوع الماضي منزل المواطن الفلسطيني زين الماجد في حارة السعدية بالقدس القديمة ، لاعتقال نجله محمد ، البالغ من العمر 4 أعوام !! .. الا ان الضابط الصهيوني تراجع عن تنفيذ أمر الاعتقال الذي كان بحوزته ، عندما عرض عليه والد الطفل أن يحمل معه "الحفّاظات والحليب" كون ابنه يحتاج لهما داخل السجن .

و أفاد مركز معلومات وادي حلوة بالقدس بان "الطفل محمد زين الماجد" الذي اصدرت جهات امنية صهيونية أمرا باعتقاله ، لم يتجاوز الرابعة من العمر ، و ان والده تفاجأ عندما اقتحمت قوات الاحتلال منزله و طالبته بتسليمه . و روى والد الطفل للمركز المعلوماتي ، تفاصيل الحادثة ، حيث قال : "دهمت قوة كبيرة منزلنا فجر الخميس الماضي ، و طلبت مني اسماء اولادي ، فأخبرتهم ، فقالوا لي لدينا أمرا باعتقال محمد" ، مضيفا : "تفاجأت كثيرا و قلت لأحدهم هل انت متأكد ؟ محمد عمره 4 سنوات فقط ؟؟ .. لكن الضابط لم يقتنع و طلب مني ايقاظه من النوم ، و بعد رؤيته تراجع عن تنفيذ أمر الاعتقال ، حيث عرضت على الضابط ان يحمل الحفاظات و الحليب اذا ما اراد اعتقال الطفل محمد" . و اردف قائلا : "لقد قلت للضابط تريد اعتقاله ؟ هل أرفق معه الحليب والحفاظات ، لحاجته لهم" . و أوضح الوالد بأن الضابط الصهيوني ، وجّه عدة اسئلة له عن ابنه واصدقائه ، بدعوى التسبب باصابة مستوطن صهيوني ، و هدد باستدعاء الطفل والتحقيق معه، في حال ثبتت عليه التهمة . و أشار مركز معلومات وادي حلوة بالقدس الى أن أمر اعتقال الطفل محمد جاء ضمن حملة الاعتقالات نفذتها السلطات الصهيونية ضد الأطفال المقدسيين في الاونة الاخيرة .

جدير بالذكر ان الاطفال الفلسطينيين يتعرضون لعمليات اعتقال وتنكيل بهم من قبل جيش الاحتلال الصهيوني بغض النظر عن اعمارهم ، حيث كشفت مصادر حقوقية الأربعاء ، عن قيام قوات الاحتلال باحتجاز طفل فلسطيني في زنزانة لمدة 18 ساعة دون أن تقدم إليه الماء أو الطعام !! .
ورَوَى الطفل المحرر يحيى الرجبي، 13 عامًا ، من البلدة القديمة في محافظة الخليل ساعات من التعذيب مارسها جنود الاحتلال ضده ، أثناء و بعد اعتقاله . و ذكر الطفل انه تم وضعه في زنزانة في معتقل "عتصيون" لما يقارب 18 ساعة من دون ماء أو طعام . و أوضح الطفل المحرر لمحامية النادي أنه تم اعتقاله الساعة 12 ليلاً ، و قام جنود الاحتلال في حينها بإطلاق النار بين قدميه ، و انهالوا عليه بالضرب المبرِّح بواسطة أعقاب البنادق والبساطير على بطنه و ظهره و رأسه و تم تكبيله . و أوضح الطفل الرجبي أن قوة من جيش الاحتلال قامت بنقله إلى مستوطنة “كريات أربع″ و أُخضع هناك للتحقيق ومن ثم نقل إلى معتقل “عتصيون” وهناك بدأت رحلة من التعذيب النفسي والجسدي ، والتي استمرت حتى إطلاق سراحه ، ليلة الثلاثاء . واعتقلت سلطات الاحتلال الطفل ، الأحد الماضي الموافق 25 تشرين الثاني .
ويتجاوز عدد الاطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني  180 طفلاً، ويتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب و محاكمات جائرة ، ومعاملة لا إنسانية، وتنتهك حقوقهم الأساسية . و تَحرِم سلطات الاحتلال الصهيوني الأطفال الأسرى من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية ، كحقهم في عدم التعرض للاعتقال العشوائي ، و الحق في معرفة سبب الاعتقال ، و الحق في الحصول على محامي، وحق الأسرة في معرفة سبب ومكان اعتقال الطفل، والحق في المثول أمام قاضي، والحق في الاعتراض على التهمة والطعن فيها، الحق في الاتصال بالعالم الخارجي ، الحق في معاملة إنسانية تحفظ كرامة الطفل المعتقل .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار