المرجع الديني مكارم الشيرازي يؤكد ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مبدأ الاقتدار والعزة في المفاوضات النووية
أكد المرجع الديني سماحة آية الله ناصر مكارم الشيرازي أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة اليوم الجمعة ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مبدأ القوة و الاقتدار و العزة في المفاوضات النووية التي يجريها فريق الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الجانب الآخر داعيا الفريق المفاوض الي مواصلة هذا النهج في المستقبل أيضا حتي بلوغ النتيجة النهائية لصالح الشعب الايراني المسلم.
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية في مدينة قم المقدسة بأن سماحته أعرب عن بالغ شكره لوزير الخارجية لدي استقباله اليوم اياه في مكتبه ، مشيدا بأداء الفريق النووي الايراني في المفاوضات التي اجراها في جنيف مع مجموعة 5+1 مؤخرا. وقال سماحته " ان مشكلتنا المهمة تكمن في الصورة التي قدمها اعداؤنا عن الشيعة من خلال اللجوء لمختلف أنواع الكذب والدجل وكيل الاتهامات لنا ، و من هنا فإنه علي الجهاز الدبلوماسي أن يقوم بمهامه بنشاط لا يعرف الكلل والملل واجراء الاتصالات المباشرة وغيرها لوضع نهاية للصورة القاتمة التي قدمها الاعداء عن مذهب أهل بيت الرسول الاكرم (ص) وليعرف الكل بأن أتباع هذا المذهب يحبون التعايش مع جميع الدول بكل اخاء ومحبة" . وأضاف سماحته قائلا " يجب أن نفهم الغرب بأننا بلغنا هدفنا من خلال التوقيع علي اتفاق بل عليهم اثبات حسن نواياهم لبناء جسور الثقة وبالتالي أن يفهموا أننا وقعنا الاتفاق في جنيف من اجل الاستعداد للتوقيع علي اتفاق شامل يضمن مصالح كلا الجانبين ". واستطرد هذا المرجع الديني قائلا " ان حل هذه المشكلة سيؤدي الي ارساء الامن في المنطقة رغم أن الكيان الصهيوني يعتبر ذلك انعداما للامن" . و دعا سماحته اعضاء الحكومة ورئيس الجمهورية الي السير في نهج الاعتدال الذي وعدوا به الشعب لكي ينالوا ثناء هذا الشعب المسلم ".