القوات السورية تأسر ضابطا سعوديا برتبة عقيدخلال معركة الغوطة الشرقية بريف دمشق


نقلت صحيفة السفير اللبنانية عن مصدر في الجيش السوري ، ان قوات الجيش أسرت ضابطا سعوديا برتبة عقيد بعد اصابته في معركة الغوطة الشرقية بريف دمشق ، كان يتولى قيادة الجماعات المسلحة الارهابية لكسر الحصار عن منطقة الغوطة الشرقية.

واضافت الصحيفة ، نقلا عن مصدر ميداني شارك في المعركة ، ان معركة  الغوطة بدأت منتصف ليل 23/24 تشرين الثاني الحالي ، حيث تسللت مجموعات كبيرة من الكتائب المسلحة من مناطق الحشد في الغوطة ومحافظة درعا ، وليس كما رُوج سابقاً عبر الحدود الأردنية ، وبالتوازي كانت قوة أخرى تتسلل نحو منطقة البحارية وتصطدم باللواء 12 من الفرقة الرابعة في الجيش السوري ، الذي تمكن من منعها من التقدم أكثر. وأكد ذلك المصدر الميداني ،  أن مجمل قتلى المسلحين الارهابيين وبناء على المعلومات الميدانية المتوفرة تخطى 300 قتيل ، موضحاً أن الجيش السوري تمكن في نهاية المعركة من السيطرة على طريق الإمداد بين درعا وريف دمشق ، وهو أمر في غاية الحساسية ، وأنه يقطع الأوكسجين عن المجموعات المسلحة  في مناطق ريف دمشق ، التي أضحت معزولة بشكل أو بآخر. وتابع ، "يقال ان المتمردين المسلحين المشاركين في عمليات الغوطة كانوا قرابة 5 آلاف عنصر مزودين بأنواع السلاح من بعض الدول الاقليمية ، وقد غطت ارض المعركة مساحة واسعة تمتد من حدود درعا الى الغوطة. وافاد المصدر ، ان هذا الهجوم هو الاشرس من قبل الجماعات المسلحة المتمردة في ريف دمشق ، والذي صده الجيش السوري بقوة. ورغم ان المتمردين تمكنوا من السيطرة على مناطق محدودة ، الا ان كثافة نيران المدفعية للجيش السوري سلبت منهم اي قدرة على التحرك ، لذلك يحاول المتمردون الذين تكبدوا خسائر فادحة ، ان يبدأوا مرحلة اخرى من هجماتهم لعلهم يفكون الحصار الخانق الذي يضربه الجيش السوري عليهم.وفي ذات الوقت، شنت جبهة النصرة الارهابية بالتعاون مع جماعة "جيش الاسلام" المسلحة هجوما على منطقة جرمانا شرق دمشق ، الا انها اندحرت بسبب مقاومة شديدة ابداها الجيش، وانسحب المتمردون الى عمق منطقة الغوطة وقرية دير العصافير.يذكر ان  رائدا في الجيش السعودي ويدعى عادل نايف الشمري ، كان قد قتل في الاشتباكات التي وقعت في الايام الاخيرة ، كما قتل مطلق المطلق ، نجل مدير إدارة الضباط في الحرس الوطني السعودي خلال معارك حلب.