أمريكا تمدد مدة الإعفاء من «العقوبات » ضد كل من الصين والهند وكوريا الجنوبية

مددت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة الإعفاء من «العقوبات» المفروضة على الدول التي تتعاون مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية وهي الصين والهند وكوريا الجنوبية الي ستة أشهر مقابل تقليص مشتريات هذه الدول من النفط الخام الإيراني حيث تعني الإعفاءات التي تسميها وزارة الخارجية "استثناءات" بأن البنوك في البلدان المستهلكة للنفط الإيراني لن تحرم من التعامل مع النظام المصرفي الأمريكي لستة أشهر.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء  نقلا عن وكالة رويترز، بأن الإعفاءات كانت متوقعة ،حيث يلزم قانون الحظر الأمريكي المفروض على إيران بسبب برنامجها النووي وزارة الخارجية الأمريكية بتحديد ما إذا كان مستهلكو النفط الإيراني قلصوا مشترياتهم. ويأتي القرار الخاص بالإعفاءات بالرغم من موافقة الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى في جنيف هذا الشهر على تخفيف بعض الحظر على الأموال الإيرانية المجمدة مقابل خطوات تتخذها طهران لتقليص برنامجها النووي. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في بيان " سنستمر في تطبيق عقوباتنا بقوة في الأشهر الستة القادمة وسنعمل في الوقت ذاته على تحديد ما إذا كان هناك حل شامل يعطينا ثقة في أن البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية محضة ." وحصلت جميع الدول العشرين المستهلكة للنفط الإيراني على إعفاءات من آن لآخر منذ بدء نظام الحظرفي عام 2012. لكن رغم اتفاق جنيف فإن تحتفظ الولايات المتحدة بالحق في معاقبة أي دولة مستهلكة للنفط إذا زادت فجأة من مشترياتها.ويعمل مسؤولون من وزارات الخارجية والخزانة والتجارة الأمريكية مع مشتري النفط الإيراني منذ عام 2012 في محاولة للعثور على مصادر بديلة للخام الإيراني من بينها شراء النفط من السعودية.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن تركيا وتايوان من بين الدول المؤهلة للاستفادة من الإعفاءات وكذلك ماليزيا وجنوب أفريقيا وسنغافورة وسريلانكا .