مجلة المانية: السعودية تشعر العزلة في تنفيذ سياساتها الاقليمية في ظل اتفاق جنيف النووي
ذكرت مجلة "دي سايت " الالمانية بانه مع ابرام اتفاق جنيف النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الغربية فان موازين القوى في المنطقة باتت تميل لصالح ايران وان السعودية باتت تستشعر العزلة بالمضي في سياساتها الاقليمية قدما في ظل الاتفاق القائم.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،بان مجلة "دي سايت" اشارت الى التقارب الايراني – الغربي على وقع اتفاق جنيف النووي قائلة " انه بات واضحا بان اي خطوة تقارب بين ايران وامريكا تتبعها خطوة تباعد بين الرياض و واشنطن حيث انعكس هذا المتغير على الوضع الاقليمي ومردوه يعود الى سياسية اميركا في الشرق الاوسط ". واعتبرت المجلة بان دول الخليج الفارسي وتحديدا السعودية صارت تستشعر بانها اضحت دمية بيد ايران حيث ان الاميركيين لم يبدوا مواقف اكثر شفافية والوقوف مع معسكر النظام السعودي في الحرب الدائرة في سوريا من جهة وبان السعوديين توجسوا خيفة من تنامي قدرات ايران الاقليمية بعدما ادارت واشنطن ظهرها للرياض وتركتها وحيدة من خلال توصلها مع طهران الى اتفاق حول برنامجها النووي من جهة اخرى .واوضحت المجلة ان السعودية تعيش في عزلة اقليمية بعد ما دعمت « الانقلاب العسكري في مصر» والارهابيين في سوريا ولفتت بان السعودية لن تريد ان تواصل سياسة التوتر مع ايران قائلة " يتوجب ان يكون بموازاة المفاوضات النووية بين ايران والدول الغربية ، مفاوضات بين طهران والرياض بغية تعزيز الثقة والحد من التسلح وخروج القوات الاجنبية من المنطقة حيث من المرجح ان يقوم الاوروبيون بدور الوساطة على نحو جيد في هذا المجال ومن الضروري ايضا تحييد واشنطن من هذه المهمة ".