يوم الغضب الثالث ضد مخطط "برافر" العنصري : مواجهات بين الفلسطينيين والصهاينة .. ووحشية لافتة ... واعتقالات

یوم الغضب الثالث ضد مخطط "برافر" العنصری : مواجهات بین الفلسطینیین والصهاینة .. ووحشیة لافتة ... واعتقالات

تحوّل يوم الغضب الثالث في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد مخطط برافر العنصري في منطقة النقب إلى مواجهات وقعت مساء السبت بين الفلسطينيين و قوات الاحتلال الصهيوني التي هاجمت المتظاهرين بوحشية لافتة و اطلقت ضدهم الرصاص الحي و القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين ، كما اغرقتهم باستخدام خراطيم المياه الزرقاء دون ان تفرق بينهم و بين الصحافيين فيما اعتقلت عدداً منهم .

و تحرك الفلسطينيون في مختلف المناطق المحتلة في تظاهرات تحت عنوان : "فوق أرضي برافر لن يمر" ، مطالبين بإسقاط مخطط برافر الذي سيهجر أكثر من 70 ألف فلسطيني مع مصادرة أكثر من 800 ألف دونم من أراضي النقب الفلسطيني . و تحت هذا العنوان تكاتف أصحاب الأرض ضد أكبر مخطط لمصادرة الأراضي العربية أو ما تبقى منها منذ نكبة 48 و الذي سيسلب ويصادر أكثر من 800 ألف دونم ويهجر أكثر من 70 ألف عربي ويهدم ويدمر قرابة الأربعين قرية وبلدة عربية . و كان للشباب القول الفصل فيما الحناجر صدحت عالياً : "برافر لن يمر" .. أما الهدف فواضح : إسقاط المخطط . و افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية من الاراضي الفلسطينية المحتلة بأن المئات من القوات الخاصة وقوات الشرطة الصهيونية هاجمت المتظاهرين بوحشية فيما تغلغل المستعربون بين المتظاهرين للمساعدة على اعتقالهم . و شكلت منطقة النقب و حيفا و رام الله مراكز المواجهة رفضاً للمخطط الهادف الى تهجير أهالي النقب .

 

 

و قاد التظاهرات في الداخل الفلسطيني "الحراك الشبابي" الذي ظهر قبل عامين مع بدء ثورة يناير في مصر ، والذي دعا الأهالي إلى القيام بواجبهم الوطني والدفاع عن الأراضي وإعلان يوم الثلاثين من تشرين الثاني يوم الغضب الثالث ، تصدياً ومقاومةً لقرار هو باختصار عملية تطهير عرقي لعرب النقب، خُطط وتم قوننته، ويُعد لتنفيذه على مرأى ومسمع الجميع وتحت غطاء القانون؛ قانون أغلبية اليمين الصهيوني في الكنيست ضد الأقلية العربية وأصحاب البلاد وسكانها الأصليين والشرعيين . و اختيرت حيفا مركزاً للتحرك وهي المدينة المختلطة عرباً ويهوداً ، وثالث أكبر المدن الفلسطينية ومركز شمال فلسطين، وتعتبر مركزاً صناعياً وتجارياً لـ«إسرائيل» . وأصيب و اعتقل عشرات المواطنين الفلسطينيين اثر قمع قوات الاحتلال لتظاهرات نظمت بالمناسبة في مدن رام الله والخليل ونابلس وغزة والنقب ، ضد مخطط برافر التهجيري ضد أهالي النقب . و كان المئات من المواطنين و متضامنين ونشطاء أجانب تظاهروا قرب مستوطنة 'بيت ائيل'، شمال شرق رام الله، ووسط مدينة الخليل . وأفادت مصادر طبية برام الله ، أن العشرات اصيبوا بالاختناق وتلقوا العلاج في الميدان، فيما جرى نقل مواطن إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، بعد أصابته بحالة اختناق شديد .

                             

كما قمع جنود الاحتلال بمساعدة قطعان المستوطنين و بأعداد كبيرة قمعوا المتضامين والنشطاء الذين تجمعوا و قرب مستوطنة 'بيت ائيل' . وقام الجنود الصهاينة بإطلاق القنابل الصوتية و الغازية و العيارات المطاطية صوبهم . و أغلق جيش الاحتلال طريق الجلزون رام الله وهي الطريقة الرئيسة التي تربط شمال الضفة الغربية بوسطها ويمنع المواطنين من المرور منها . و انطلق المشاركون في مسيرة باتجاه مستوطنة 'بيت ائيل' و رفعوا شعارات منددة بمخطط 'برافر' الاقتلاعي في إطار فعاليات عالمية للتنديد بهذا المخطط . وفي مدينة الخليل ، شارك العشرات من نشطاء العمل الشعبي و ممثلي القوى السياسية في تظاهرة نظمت على دوار ابن رشد وسط المدينة ، تضامنا مع ابناء شعبنا الفلسطيني في النقب وضد المخطط الإقتلاعي المسمى 'برافر بيغن'. ورفعت خلال التظاهرة اليافطات الرافضة لمخططات تهويد الأرض الفلسطينية واقتلاع سكانها ومنها 'شعب واحد في مواجهة الكولونيالية في الخليل والجليل والنقب' و 'هذا وطنا واحنا هون' و 'برافر لن يمر' ، كما رددوا هتافات ذات المضامين المشابهة ومنها: 'من الخليل تحية للعراقيب الأبية.. وأرض النقب لصحابو... مش لبرافر وكلابو.. وشعبي قرر شعبي حر... عنا برافر ما بمر.. وكف بكف وإيد بإيد... نحمي النقب من التهويد.. وشعب واحد لا شعبين... دم واحد في العرقين' . و في نابلس تظاهر المئات على دوار الشهداء ضد مخطط 'برافر' الذي يستهدف تشريد اهلنا في النقب وتهويد الارض، وذلك استجابة لدعوة وجهتها لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس . كما شارك عشرات الشباب في تظاهرة نظمها ائتلاف 'شباب الانتفاضة' في غزة ، رفضاً لمخطط 'برافر' التهجيري العنصري لسكان النقب . و حمل المتظاهرون شعارات رافضة للمخطط ، ومنددة بممارسات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني وسلب أراضيهم وتهجيرهم . 

 

 

 

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة