الشرطة الصهيونية تحاصر قرية حورة النقب برا وجو ا ، ونتنياهو يتوعد
اعلنت مصادر فلسطينية في قرية حورة النقب ، أن مئات من عناصر الشرطة الصهيونية حاصروا القرية امس السبت ، في اعقاب التظاهرات الحاشدة التي شهدتها ضد مخطط برافر الترحيلي، هذا فيما هدد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو بمعاقبة المتظاهرين.
وجاء هذا التطور بعد أن عجزت الشرطة الصهيونية طيلة النهار من تفريق مظاهرات ألآف الفلسطينيين في الداخل الذين تظاهروا في النقب وفي حيفا وفي المثلث، وفي مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة ضد مشروع الترحيل العنصري لأكثر من 40 ألف فلسطيني في النقب عن أراضيهم وهدم أكثر من 35 قرية فلسطينية لا تعترف بها السلطات الصهيونية رغم وجودها حتى قبل النكبة. هذا وقمعت الشرطة الصهيونية على مدار ساعات نهار امس المتظاهرين في حورة النقب وفي حيفا ، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، كما أوقعت المواجهات عشرات الإصابات في صفوف المتظاهرين ، فيما فاق عدد المعتقلين عن الستين معتقلا. وكان الآف الفلسطينيين قد فجروا امس يوم الغضب الفلسطيني ضد مخطط برافر الترحيلي ، عندما تظاهروا في حورة النقب وأغلقوا المفترقات الرئيسية القريبة منها ، فيما تمكن أكثر من ألف متظاهر في مدينة حيفا من إغلاق طرق رئيسية في المدينة ، بينها طريق "بن غوريون". وفي غضون ذلك ، أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أن حكومته ستعاقب المتظاهرين ، وأنها ستواصل إجراءات تشريع قانون "مخطط برافر الاقتلاعي" ، ووصف نتنياهو المتظاهرين الغاضبين بأنهم مخالفون للقانون ، وأن حكومته لن تتساهل مع "أعمال الشغب" على حد تعبيره ، وقال لن نسمح لأقلية عنيفة بمنع الأكثرية من مستقبل أفضل ، زاعما أن مخطط برافر العنصري هو لصالح جميع سكان النقب اليهود والعرب. وإزاء الغضب الفلسطيني العارم، اعترفت قيادة الشرطة الصهيونية أنها لم تتوقع هذا الحجم من المشاركة والغضب الفلسطيني ، وقال قائد لواء الجنوب في الشرطة ، " إن ما نشهده اليوم هنا يفوق كل ما اعتدنا عليه ". واعترفت قيادة الشرطة الصهيونية أن نحو 15 من عناصرها بينهم قائد شرطة حيفا إصيبوا خلال المواجهات .