النائب الاول لرئيس الجمهورية: ايران تولي اهتماما بالغا بأمن واستقرار الشعب السوري
أشار النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري الي السياسة الخارجية التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء سوريا وأكد أن دعم الشعب السوري في مواجهة الارهابيين والضغوطات الخارجية يعتبر من الاولويات الرئيسية لهذه السياسة.
واكد جهانغيري في الجولة الاولي من المباحثات بين الوفدين الايراني والسوري في طهران دعم طهران لسوريا التي تقف في الخط الامامي للمقاومة موضحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد بان الحل السياسي يعتبر السبيل الوحيد لحل الازمة السورية وان كافة دول المنطقة والعالم قد ادركت اليوم اهميه هذا الخيار. واضاف " ان الشعب السوري يملك الحق في تقرير مصيره ولايمكن لأي احد ان يقول له من يجب ان يحكمه او من يجب ان يترشح للانتخابات ". ووصف قرار الرئيس السوري بشار الاسد في الموافقه علي تدمير السلاح الكيمياوي بانه قرار حكيم وسبيل لابعاد الحرب عن هذا البلد. واعرب عن اسفه لدعم بعض الاطراف الاقليمية والغربية للتطرف والعنف في سوريا قائلا " ان هولاء الاشخاص والجماعات ليس قضوا علي هدوء واستقرار الشعب السوري فحسب بل انهم يشكلون خطرا كبيرا علي كل المنطقة والعالم الاسلامي ايضا ".واشار الي الوضع الموسف للاجئين السوريين في دول الجوار قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل تقديم مساعداتها الانسانية للاجئين وتتوقع من المجتمع الدولي بان يتخذ خطوات لتبلية حاجاتهم الاساسية ". ومن جانبه هنأ رئيس الوزراء السوري خلال هذا الاجتماع قائد الثورة الاسلامية والحكومة والشعب الايراني بالنجاح في التوصل الي اتفاق نووي مع مجموعة 5+1 قائلا " ان نجاحكم هو نتيجه للدبلوماسيه الذكيه والحكيمه وتمسك الشعب الايراني بحقوقه في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية ". واضاف " ان هذه الاتفاقية قد اوجدت دورا مميزا للشعب الايراني في المنطقة لان طهران اظهرت بان المفاوضات السلمية ضمان للامن والاستقرار في المنطقة ".واعرب عن ثقته بان هذه الاتفاقية ستترك اثرها في اطار معالجة الازمة السورية بالطرق السلميه.كما اعرب عن امله بان تمهد هذه الزيارة للمزيد من التعاون والتنسيق في شتي المجالات. واكد علي خبرات الشركات الايرانية قائلا ان دمشق ترغب بتواجد واسع للشركات الايرانية في سوريا في المرحلة التي ستعقب الازمة الراهنة واعادة اعمار هذا البلد. وبحث الجانبان خلال هذا الاجتماع سبل التعاون لمساهمه الشركات الايرانيه العامة والخاصة في مجال البني التحتية لسوريا وسبل المزيد من التعاون خاصة بعد تسوية ازمة هذا البلد.وقد تبادل النائب الاول رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء السوري في لقاء ثنائي وجهات النظر بشان آخر مستجدات المنطقة وسبل تنمية العلاقات اكثر فاكثر