زنكنة: التطورات العلمية والتقنية لإيران الاسلامية ارغمت الغرب الجلوس على طاولة المفاوضات
اوضح الخبير والمختص في الشؤون السياسية صباح زنكنه أن التطورات العلمية التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية ارغمت الدول الغربية علي الجلوس حول طاولة المفاوضات ورأي أنه يتعين النظر الى مستقبل المفاوضات في ظل احتمال ان تعمد بعض الدول الى التخريب والتشويش عليها.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان زنكنه اضاف " من المحتمل ان تتخذ مجموعة الـ 5+1 بعض الاجراءات المحسوبة او المرتجلة ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث يستلزم ان تتابع طهران مستقبل المفاوضات بجدية وان تاخذ في اعتبارها هذه المتغيرات المفترضة".وبشان امكانية عدم وفاء الدول الغربية بتعهداتها او أن تستغل تلك الدول المتغيرات والتوافقات الدولية وقال " ان عالم السياسة تكتنفه هذه التذبذبات مما يستدعي الحذر والحيطة ". واوضح ان ايران الاسلامية اخذت منحى متطورا في المجالات العلمية والتكتولوجية وبلغت مستويات راقية بهذا الشان ولذا فان الدول الغربية وجدت نفسها بمفترق طريقين اما التغاضي عن التطور الايراني وتحمل الاعباءة الاقتصادية الثقيلة المترتبة جراءذلك او ان تعمد الى الحد من هذه التطورات والتماشي مع الواقع والترقب في احتمالية المشاركة مستقبلا في المشاريع الايرانية. ولفت زنكنه الى ان الفريق الايراني المفاوض يدرك تماما مزاعم الطرف الآخر والامكانيات التي تتمتع بها ايران فضلا عن انه على دراية للمتطالبات الداخلية للبلاد واحتياجاتها لذلك فانه اكد منذ البداية ضرورة مراعاة ظروف واحتياجات وحقوق طهران للمرور من مضيق هذه المرحلة بنجاح. وحول تصريحات الطرفين الغربي والايراني حول موضوع تخضيب اليورانيوم قال" ان التصريحات الغربية جميعها للاستهلاك المحلي وبغية تهدئة المنظمات والاطراف الداخلية او حتى البلدان التي لديها مصالح مشتركة مع الغرب".وبشان الدوافع الفعلية وراء تباين وجهات النظر لدى اعضاء مجموعة الـ 5+1 "قال ان البعض حاول ان يجير الخلافات في معسكر الـ 5+1 لصالحه وبلغ الامر بتمكن البعض من ادارة هذا الخلاف اعلاميا ومع ذلك فان المفاوضات افضت الى نتائج ارتكزت على الحد الادنى من مطالبات الدول الغربية".