القناة الصهيونية الثانية : الوفود الدبلوماسية تتقاطر على طهران والشركات متعطشة للعودة الى السوق الإيرانية
قال مصدر صهيوني رفيع المستوى، ان الغرب خسر بتوقيعه على اتفاق جنيف ، سلاحه الأساسي مقابل إيران ، الا وهو العقوبات الاقتصادية ، و نقلت القناة الثانية الصهيونية عن المصدر ، قوله انه على الرغم من تعهد القوى الكبرى لـ«إسرائيل» ، بأنه سيتم تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، ولن يتم الغاؤها ، فان «اسرائيل» تدرك بأن نظام العقوبات سينهار كليا خلال بضعة أشهر، الأمر الذي سيسمح لايران بمواصلة مواصلة تطوير برنامجها النووي.
وبحسب القناة الصهيونية الثانية ، ترى طهران، ان الاتفاق المرحلي مكنها عمليا من الحصول على الاعتراف بحقها في تخصيب اليروانيوم، وهي نفس القراءة «الاسرائيلية» لما تم في جنيف . اذ يؤكد المصدر الصهيوني ان ايران تقول الحقيقة من وجهة النظر «الإسرائيلية» ، متهما الولايات المتحدة بعدم الالتزام بتعهداتها، لأن الاتفاق يشير صراحة الى حق ايران بالتخصيب . وحول تدفق الوفود الدبلوماسية الاجنبية الى طهران ، رأت القناة الثانية ان ما يحصل هو "مشهد لم نره منذ مدة طويلة في طهران، حيث تتقاطر الوفود الدبلوماسية ورجال الأعمال من جميع انحاء العالم، بعد سماعهم الأخبار الواردة من جنيف، ويقفون بالدور بانتظار المليارات الكامنة في السوق الإيرانية . واضافت القناة الصهيونية، ان مندوبون من الهند بدأو التخطيط لبناء مطار في منطقة الساحل الشرقي الإيرانية، كما اعلنت الشركة الروسية العملاقة "لو – كوبل" عن نيتها، فور تخفيف العقوبات، العودة للتعاون مع طهران . يضاف الى ذلك ان هاتف مكتب رعاية المصالح الايرانية في بون بألمانيا، لا يتوقف عن الرنين، في خطوة تعكس تعطش الشركات الالمانية للعودة الى طهران، بعد عودة الدبلوماسي .