دبلوماسيون عرب وأجانب في سوريا يلتقون مواطنين من دولهم قاتلوا مع المجموعات الإرهابية
كشف وزير العدل السوري «نجم الأحمد» عن لقاء جمع دبلوماسيين عرباً وأجانب في سوريا بمواطنين من دولهم قاتلوا مع المجموعات الإرهابية المسلحة بعدما ألقت السلطات القبض عليهم، و شاهدوا بأم اعينهم كيف شارك هؤلاء في اعمال ارهابية بهذا البلد.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن الأحمد ، قوله " إن كل إرهابي أجنبي يلقى القبض عليه تتم إحالته إلى القضاء المختص لينال محاكمة عادلة ". وأضاف قائلا" ان دبلوماسيين في سفارات دول هؤلاء الإرهابيين من عرب وأجانب وبالتنسيق مع وزارة الخارجية التقوا معهم، وقد شاهدوا بأم العين كيف شارك مواطنون من بلدانهم بالأعمال الإرهابية في سوريا". لكنه لم يشر الى جنسية الدبلوماسيين أو دولهم. ولفت الى أن هؤلاء الإرهابيين الذين قبض عليهم يخضعون لمحاكمة عادلة، ووفقاً للمعايير المتعارف عليها دولياً ويكون جزاؤهم تبعاً لطبيعة الجرم الذي اقترفوه". الا أن وزير العدل السوري لم يحدد عدد هؤلاء المعتقلين. وقال الأحمد " إن أكثر دولة عربية صدرت الإرهاب والإرهابيين إلى سورية هي السعودية والأكبر بين الدول الأجنبية هي تركيا، وان الإرهاب يصل إلينا من جميع أصقاع الأرض، في حين تم القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين من مختلف الجنسيات ". واشار إلى أن وزارته تحضر لإطلاق الدعاوى القضائية الدولية بحق الدول والحكومات التي شاركت في العدوان وتخريب سورية بالتعاون مع الخارجية السورية ونقابة المحامين لرفعها في الوقت المناسب.





