النفيسي: الامير السعودي شريك لمردوخ وليس شيخ الأزهر ليتكلم باسم السنة
نشر موقع مرآة الجزيرة مقالا للمفكر الكويتي عبدالله النفيسي رد فيه على التصريحات الاخيرة للامير السعودي الوليد بن طلال التي زعم فيها ان الدول العربية والمسلمين السنة يؤيدون شنّ عدوان «إسرائيلي» على إيران لأنهم يعارضون الشيعة وإيران.
و قال النفيسي تحت عنوان "الامير السعودي شريك لمردوخ وليس شيخ الأزهر ليتكلم باسم السنة " على مواقع التواصل الاجتماعي معلقا على تصريحات الوليد بن طلال وسأله قائلا " من فوضك لتتكلم عني وعن هذه الأمة على امتداد العالم الاسلامي السلفي السني بمذاهبهم المختلفة ، من فوضك لتتكلم باسم كل من شهد حقاً ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ".؟ وكان الامير الوليد قال في مقابلة أجراها معه الصحافي جيفري غولدبيرغ لشبكة "بلومبيرغ" الاقتصادية ، ان "الدول العربية والمسلمين السنة يؤيدون شنّ هجوم «إسرائيلي» على إيران لتدمير برنامجها النووي" ، وهم إن " لم يعلنوا ذلك ، سيؤيدونه ويدعمونه في اللقاءات السرّية" ، مشدّداً على أن "العرب يعتبرون أن التهديد يأتيهم من إيران وليس من «إسرائيل»". ووجّه الأمير السعودي انتقادات لاذعة الى الرئيس الامريكي الذي اعتبره بأنه "أصبح لعبة في يد إيران ، الى درجة يخجل منها رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتنياهو" ، بحسب الصحافي الامريكي. وقال الوليد "نحن و«إسرائيل» معنيون بهذه المسألة وقلقون منها ، القادة في «إسرائيل »كما هو حال القادة في السعودية ، يتوجّسون من تنامي انحياز أوباما لإيران ، بحيث يحتاج إلى أسابيع قليلة ويعلن موافقته على السماح لها بصناعة القنبلة النووية’.

ورغم ان الصحافي الامريكي ذكر في سياق تقريره بأن الوليد ليس مسؤولاً رسمياً في المملكة ، لكنه غالباً ما يرمي مواقف تكون بمثابة بالونات اختبار. وفي سؤال ساقه مقدم البرنامج الإعلامي عبدالعزيز قاسم عن احتمالية تعاون دول الخليج (الفارسي) مع «إسرائيل» من باب "عدو عدوي صديقي" ، وأن المسلمين السنة سيتفقون مع «إسرائيل» إذا ما هاجمت إيران الشيعية دول المنطقة ، كما صرح بذلك الأمير الوليد بن طلال ، أجاب النفيسي مستاء "الوليد بن طلال ليس شيخ الأزهر حتى يتكلم باسم السنة ، فالوليد قال هذا الكلام في شيكاغو ، وقاله لجريدة يهودية ، وهو شريك لمردوخ العملاق اليهودي في مجال الإعلام ، فخلط الوليد السياسة بالتجارة في هذا التصريح ، والمصلحة بالتودد". وأضاف النفيسي "أنا لا أُحب أن ينطق أحد باسم السنة بهذه الطريقة ، فنحن نعادي إيران اذا اعتدات علينا ، أما «إسرائيل» فلكل حادث حديث ، ولسنا مسؤولين عن أعمالها أو التخابر والتعامل معها في هذه القضية ، على الرغم من أن هناك دولاً بمجلس التعاون لها علاقات مع «إسرائيل» ، يجب أن نحذر من هذه التصريحات ، وأن نكون على بينة قبل الدخول في هذه المزايدات".





