سفير ايران في لاهاي: انعدام الامن بالشرق الاوسط ناتج عن اسلحة الدمار الشامل لدى الكيان الصهيوني

أكد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لاهاي و مندوبها الدائم في منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية كاظم غريب ابادي أن اسلحة الدمار الشامل لدى الكيان الصهيوني بأنها السبب في انعدام الامن وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط داعيا المجتمع الدولي الي اتخاذ اجراءاته في هذا المجال.

وقال في كلمة له القاها امس الاثنين في المؤتمر الدولي الثامن عشر لحظر الاسلحة الكيميائية الذي يواصل اعماله في مدينة لاهاي الهولندية " ان عدم انضمام الكيان الصهيوني الي معاهدات نزع الاسلحة من بينها معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية ادي الي زعزعة الاستقرار والقلق الامني لدول منطقة الشرق الاوسط ". ودعا السفير كافة الدول الاعضاء في منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية الي أن لا تألو جهدا في ممارسة الضغوط علي هذا الكيان لانضمامه الي معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية و الالتزام بتعهداته بشان تدمير ترسانته الكيمياوية من أجل ازالة القلق و استتاب الامن والاستقرار في المنطقة. واشار غريب ابادي الي ان ايران تعد من آخر و أكبر ضحايا استخدام السلاح الكيمياوي حيث تعرض عشرات الالاف من الاشخاص في البلاد للآثار الرهيبة لاستخدام هذه الأسلحة الفتاكة و غير الانسانية مشيدا بقرار مؤتمر الـ16 للدول الاعضاء في تشكيل شبكة دولية لدعم ضحايا الاسلحة الكيمياوية. ويواصل المؤتمر السنوي الثامن عشر للدول الاعضاء في منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية اعماله حتي السادس من كانون الاول في لاهاي. وتعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية من اعضاء الهيئة التنفيذية لمؤتمر حظر الاسلحة الكيمياوية وشاركت باستمرار وبقوة في المؤتمرات السابقة ، باعتبارها احدي ضحايا الاسلحة الكيمياوية. وتأتي مشاركة طهران في المؤتمر الدولي لحظر الاسلحة الكيمياوية الحالي بوصفها ايضا رئيسا لحركة عدم الانحياز. واستخدم النظام البعثي العراقي البائد الاسلحة الكيمياوية ضد ايران علي مر السنوات الثماني من الحرب المفروضة (1980-1988) ، حيث استشهد واصيب عدد كبير من المواطنين الايرانيين جراء استخدام هذا السلاح المحرم دوليا .