تقرير// اصداء جولة وزير الخارجية للدول العربية في وسائل الاعلام الاجنبية
سلطت اغلب وسائل الاعلام الاجنبية اضواءها علي جولة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى دول الخليج الفارسي والاجتماع بقادتها حيث أكد في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي ان اللقاءات التي اجراها مع قادة الكويت وقطر وعمان اظهرت بان المشتركات الكثيرة توجد اكثر من الخلافات الهامشية.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، بان موقع "دويتشه وله " الالكتروني اعتبر زيارة ظريف تندرج في مساعي طهران لتبديد قلق دول المنطقة وقال "ان وزير الخارجية الايراني اعلن عن قراره بالتوجه الى السعودية وذلك لتبديد قلق الدول العربية من تداعيات الاتفاق النووي بين ايران والغرب. وقد اكد ظريف بان الاتفاق يصب في مصلحة الجميع واكد موقع سعودي بان زيارة وزير الخارجية الايراني لتحسين العلاقات مع دول المنطقة وان طهران تريد مواصلة التعاون مع المملكة العربية السعودية. وتاتي هذه الالتفاتة بعد ماصرحت ايران في الاول من كانون الاول عن رغبتها في تعزيز التعاون مع السعودية وان تبدد القلق الذي يساور الدول العربية من تداعيات الاتفاق مع الدول الغربية. واضاف الموقع السعودي ان وكالة رويترز اوردت بان وزير الخارجية الايراني لم يحدد موعدا لزيارة السعودية منوها الى ان لايجب اعتبار ماحدث في الرابع والعشرين من تشرين الثاني (الاتفاق النووي ) تهديدا. وذكر صوت اميركا نقلا عن وكالة "كونا" الكويتية بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف سلم رسالة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني الى اميرالكويت يدعوه فيها الى تحسين العلاقات بين البلدين.وبشان زيارته الى مسقط في اطار جولته لدول المنطقة ذكرت وكالة الانباء العمانية بأن" وزير الخارجية الايراني قدم رسالة للسلطان قابوس من الرئيس روحاني تتمحور حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك".والجدير بالذكر فان وزارة الخارجية الايرانية اكدت على لسان المتحدثة باسمها مرضية افخم "بان من اولويات ايران الاسلامية توطيد وتنمية العلاقات مع الدول الاسلامية والعربية ولاسيما دول منطقة الخليج الفارسي، حيث اكدت بان رئيس الجمهورية يعمد الى استتباب الامن والاستقرارفي المنطقة على اساس التعاون المشترك مع دول الاقليم. واوضحت افخم بان طهران تتابع بدقة محاولات بعض الدول في تكريس الخلافات المذهبية وتتوقع من الدول الاسلامية المؤثرة ان تعمد الى التعاون البناء والمشترك لتفويت الفرصة على المتربصين.