الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي يزعم بأن ايران تتطلع للحصول علي اسلحة ذرية
زعم الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي ومستشار ملك السعودية الامير تركي بن فيصل أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب الحصول علي اسلحة ذرية معربا عن قلقه لما اسماه بتغلغل نفوذها باعتبارها قوة اقليمية داعيا الدول العربية الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي الي الحضور في المفاوضات النووية التي تجريها طهران مع الغرب.
و أفاد القسم الدولي في وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن تركي الذي كان يشغل في وقت ما منصب سفير بلاده في لندن ويشغل الان منصب مستشار الملك والرئيس الحالي لمركز فيصل للدراسات والبحوث الاسلامية الذي كان يتحدث لمجلة اشبيغل الالمانية أشار الي النزاع النووي بين ايران والغرب أكد لدي اجابته علي سؤال هل ان ايران لاتريد أية اسلحة نووية أنه يري بأنها تريد الحصول علي اسلحة ذرية كما حصلت كوريا الشمالية عليه ورأي أن ذلك يثير قلقا كبيرا. ولدي اشارته الي اتفاقية جنيف أكد ترحيب بلاده بالتطور الجديد الذي وعدت من خلاله ايران تخصيب اليورانيوم بنسبة ضئيلة لايراد منه انتاج قنبلة نووية وأثار علامة استفهام في الوقت ذاته حول هذا الموضوع وهي أن الاتفاق أمده 6 اشهر ". وتابع قائلا " ان هذا الاتفاق يعتبر خطوة جيدة الا اننا بحاجة الي تدمير نهائي وكامل لكل العناصر النووية في المنطقة بما في ذلك " اسرائيل " ونحن نطالب بمنطقة منزوعة من اسلحة الدمار الشامل ". ودعا تركي الي مشاركة الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي في المفاوضات النووية التي تجري بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والغرب وطالب بتغيير الاسم الذي يطلق علي مجموعة 5+1 الي 2+5 لكي يتسني لهذه الدول المشاركة في المفاوضات النووية المقبلة. وأعرب في جانب آخر من حديثه عن قلقه لما اسماه بالنفوذ الايراني المتزايد في المنطقة ودعا ايران الاسلامية الي الكف عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد فيما برر تقديم الدعم للمتمردين بأنه يجب مساعدة هؤلاء للدفاع عن أنفسهم أمام ما وصفه بالنظام السوري. وأعرب عن اعتقاده بأنه لا مفاوضات جدية ومستقرة اذا لم يؤخذ بعين الاعتبار منح نفس حصة المفاوضات للمعارضة السورية باعتبارها شريكا فيها. وأكد تركي ضرورة مواصلة ارسال الاسلحة الي المتمردين منتقدا الموقف الامريكي ازاء الاوضاع الجارية في سوريا وعدم معرفته حتي الآن موقف واشنطن الصريح ازاء هذه الاوضاع وماهو موقفها رغم مرور حوالي 3 اعوام علي نشوب الاشتباكات في سوريا.





