«الجهاد الاسلامي» تحذر من الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وتؤكد : خيار المواجهة الأنجع لاسترداد الحقوق
حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء من تواصل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين والمتطرفين اليهود تحت حماية جيش الاحتلال الصهيوني و برعاية حكومة الارهابي بنيامين نتنياهو ما يدلل على مستوى الخطورة التي وصلت لها مخططات الصهاينة ، التي تستهدف الأقصى .
و جدد داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريح لـ"فلسطين اليوم" ، تأكيده على "ان خيار المواجهة و الاشتباك مع الاحتلال بكل أدواته ، هو السبيل الوحيد الذي يحقق لنا كفلسطينيين أسباب ومقومات كبح جماح المستوطنين ويمكننا من حماية أرضنا ومقدساتنا" . و قال شهاب : "ان مخططات الاحتلال تسير بالتوازي مع مشاريع التهويد و الاستيطان التي تمتد لتطال كل ركن وشارع وقرية ومدينة في القدس والضفة , إضافةً إلى استمرار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال" !! . وشدد شهاب على ان «إسرائيل» حريصة على المفاوضات تماما كحرصها على استمرار الاستيطان وكرعايتها لمخططات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً , مشيرا إلى ان كل هذا يجري على وقع التجاهل العربي والإسلامي والتأمين لما يجري . و أوضح شهاب أن بيانات الشجب والإدانة التي تصدر من العالم الإسلامي باتت نادرة ، وإن صدرت فإنها تحمل رسائل حرص على مستقبل المفاوضات أكثر من الحرص على حماية القدس والمقدسات!! . و نوه شهاب إلى ان الفلسطينيين ممنوعين من الوصول للمسجد الأقصى ودخوله ، باستثناء قلة قليلة ترابط في باحات الأقصى وتدافع عن حرمته بإرادة لا تقبل التفريط والمساومة . و اعتبر شهاب أن المعركة القادمة ستكون حاسمة ، وأمامنا أيضاً معركة التصدي لمخطط "برافر" التهجيري الجديد و محذراً من ادخار حكومة الاحتلال الصهيونية لمخططات جديدة أخرى ، تتطلب منا العمل على مواجهتها . و طالب شهاب في ظل المخططات بوحدة الصف الفلسطيني ، ووقف المفاوضات التي لم يعد لاستمرار مشاركة السلطة بها مبرراً على الإطلاق , مشيراً الى ان السلطة تعلن بشكل مستمر التزامها بالتفاهمات الأمنية والسياسية مع الاحتلال ، وهذا يعني ضمناً أن السلطة جاهزة للتصدي لأي مقاومة فلسطينية ضد الهجمة المستعرة على جبهات القدس و الاستيطان والتهجير .