بندر بن سلطان يعود إلى بوتين بعد 4 أشهر إثر فشله سورياً
أعلن دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية أن رئيس الاستخبارات العامة السعودية بندر بن سلطان التقى في موسكو امس الثلاثاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وناقش معه الوضع في سورية على ضوء التحضير لعقد مؤتمر "جنيف-2".
و قال بيسكوف أنه "جرت مناقشة الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . كما جرى تبادل الآراء بشكل مفصل حول الوضع في سوريا ، بما في ذلك على ضوء التحضير لمؤتمر جنيف 2" . وأشار بيسكوف كذلك الى أن الجانبين أكدا "الديناميكية الايجابية للجهود الدولية لتسوية القضية النووية الايرانية" .
و تحدثت صحيفة “السفير” اللبنانية اليوم الاربعاء عن لقاء الأمير السعودي بندر بن سلطان مع الرئيس الروسي و اعتبرت أنه لم يتح له عرض صفقته على بوتين بعد فشله سورياً ، و اشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تملك أي سياسة تتعارض مع بندر و الخطوط الحمراء التي وضعها . و كتبت "السفير" تحت عنوان “بندر يعود إلى بوتين… بعد فشله سورياً” ، قائلة : إن “بندر بن سلطان مرة ثانية بعد أربعة أشهر في كرملين فلاديمير بوتين” . و رأت الصحيفة أن “اللقاء كان رسمياً وقصيراً، لم يتح للضيف التحدث عن صفقة يعرضها على الرئيس الروسي” . و أضافت الصحيفة “الأميركيون ذهبوا بعيداً في التفاهم مع الإيرانيين حول الملف النووي، والتباعد مع حليفهم في الرياض، كما فقد بندر ورقة القوة العسكرية التي يشعل بها الجبهات السورية ، و فشل بتعديل ميزان القوى ميدانيا، قبل تحديد موعد «جنيف 2″ . و نقلت “السفير” عن معارض سوري بارز قوله إن “الروس والأميركيين “يشاغبون” على التسوية في جنيف” . كما نقلت الصحيفة عن معارض آخر قوله إن “الأميركيين لا يملكون أي سياسة يمكنها أن تتعارض مع رغبات رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان” ، معتبرة أنه “لا يبدو أن الأميركيين يملكون قرار تشكيل الوفد الذي يتظلل بمرجعية الاستخبارات السعودية والخطوط الحمراء التي وضعها رئيسها بندر” .
جدير بالذكر أن الأمير بندر بن سلطان كان اقترح خلال زيارته لموسكو في شهر تموز الماضي ، على الرئيس الروسي ، بالتخلي عن الرئيس السوري بشار الأسد مقابل صفقة تسلح كبيرة تفوق 10 مليارات دولار ودور أكبر لروسيا في العالم العربي ، الامر الذي واجه رفضا قاطعا من بوتين .