الزعبي : المشروع الأمريكي في المنطقة سقط برمته .. وبشار الأسد سيقود المرحلة الانتقالية رئيساً لسوريا
شدد عمران الزعبي وزير الإعلام السوري في حوار متلفز على أن المشروع الأمريكي أو ما يسمى بـ"الربيع العربي" في المنطقة سقط برمته وسيسقط معه دعاته وصناعه ومسوقوه وممولوه ، و أعلن أن بشار الأسد سيبقى رئيساً لسوريا ، وسيقود المرحلة الانتقالية في حال التوصل إلى اتفاق خلال مؤتمر "جنيف 2" المقرر عقده في 22 كانون الثاني المقبل ، مؤكدا أن هناك مصلحة سعودية «إسرائيلية» في ضرب دمشق .
و قال الزعبي في حديث لقناة "الميادين" الفضائية بثته الليلة الماضية ، "إذا كان أحد يعتقد بأننا ذاهبون إلى "جنيف-2" لتسليم مفاتيح دمشق للمعارضة ، فلا داعي لذهابه .. فالقرار للرئيس الأسد ، و هو قائد المرحلة الانتقالية إذا وصلنا إليها ، وقائد سوريا ، وسيبقى رئيساً لسوريا" . و اضاف الزعبي أن الإرهاب الذي يضرب سوريا هو نفسه الذي يضرب في العراق و لبنان ولذلك التعاون ضرورة وواجب ومن حق الحكومات أن تدافع عن بلادها في مواجهة الإرهاب . و لفت الزعبي إلى أن الدول الغربية بدأت تتشكل لديها قناعة بأنه إذا نجح الإرهاب في تحقيق أغراضه بسوريا فثمة مخاطر هائلة ستتسع دائرتها وبسرعة قياسية ولن تكون هناك أي دولة بمنأى عن هذا التوسع . و أشار الزعبي إلى أن هناك دولا غربية تجري اتصالات مع الحكومة السورية والأجهزة المختصة للتنسيق في مسائل مكافحة الإرهاب نتيجة إحساس تلك الدول بمخاطر ما يحدث في سوريا لأن جزء كبيرا من الإرهابيين الموجودين على الأرض السورية جاؤوا من تلك الدول . وأضاف الزعبي: "إننا ذاهبون إلى جنيف لمحاورة السوريين وليس السعوديين أو غيرهم فهناك معارضات تتبع لأجهزة مخابرات مختلفة ولكل واحدة أجندتها وهؤلاء لا يمثلون الشعب السوري" . وتابع الزعبي : "إذا كان أحد يعتقد بأننا ذاهبون إلى جنيف2 لتسليم مفاتيح دمشق فلا داعي لذهابه وإذا كان أحد يعتقد أن الوفد القادم إلى جنيف2 يحمل تفويضا من أحد غير الرئيس بشار الأسد فهو مخطئ فالقرار للرئيس الأسد وهو قائد المرحلة الانتقالية إذا وصلنا إليها وقائد سوريا والمقاومة في المنطقة وسيبقى رئيسا لسوريا" . و قال الزعبي : "إنه لم يعد هناك شيء يمكن المحافظة عليه في العلاقة مع السعودية بعد إعلانها وتدخلها المباشر في الحرب على سوريا حيث بات هناك مصلحة مشتركة في كل من السعودية و«إسرائيل» في ضرب دمشق والاستمرار بالحرب حتى يتمكنوا من فرض شروطهم" . وأوضح الزعبي أن كل المعطيات تؤكد تعامل الإرهابيين السعوديين مع المخابرات السعودية المتورطة في التمويل والتسليح وإرسالهم للقتال في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة في سوريا . وقال الزعبي : "إن الموقف الرسمي السوري هو الذهاب إلى مؤتمر جنيف2 بنية جدية وإرادة سياسية دون شروط مسبقة والخارجية السورية تنسق يومياً مع موسكو بشأن الترتيب للمؤتمر للبحث في مسار سياسي يفضي إلى نتائج إيجابية تعود على الدولة والشعب السوري بالنفع العام وتحقيق المصلحة العامة لسوريا" . ورأى الزعبي أن المشكلة ليست لدى الحكومة السورية وإنما لدى (المعارضات السورية) وهي مشكلة بنيوية فمن يحاول جمعها لا يعرف ماهيتها لأن لها أجندات مختلفة سواء حزبية أو سياسية أو أجندات مموليها . وقال الزعبي إنه لا مبرر إطلاقا لوجود السعودية في أي عملية سياسية بالمنطقة لأن لديها مشكلة في عدم تصديق حجمها رغم أنه ليس قليلا و نتمنى أن لا تحضر المؤتمر لأنها أساءت لسوريا كثيرا وأخطأت بحق السوريين .





