اختطاف شاب بحريني في السنابس وتعذيبه ثم رميه فجراً في مقبرة واعتقال 15 شابا في الدراز وتعذيبهم في الشارع
اعلن موقع مرآة البحرين ، ان مجموعة من عناصر شرطة نظام ال خليفة ، ممن يخفون ملامحهم وراء الاقنعة ، عمدت وفي اطار ممارسات النظام القمعية ضد ابناء الشعب البحريني ، الى اعتقال الشاب علي عقيل عبدالله مرهون (18 عاماً) اثناء توجهه الى قريته بمنطقة السنابس، غربي المنامة .
واضاف ان الشاب علي عقيل كان صحيحاً معافى ، يضج بالحيوية حين اعتقاله ، لكن عندما عثر عليه بعد حوالي ست ساعات من اعتقاله مرمياً في مقبرة باربار ، كان الإنهاك قد هدّ جسده ، وآثار الضرب بالهراوات غطت كامل بدنه ، وتركت ندوباً غزيرة في ظهره وفخذيه ، طعنة بالسكين خلفت جرحاً يشخب بالدم بين أصابع قدمه . و تابع القول : عندما حاول والد الشاب علي إدخاله إلى عدد من المستشفيات الخاصة لعلاجه ، لم يوافق اي منها ، ولم يكن ثمة خيار آخر امام والده سوى نقله إلى مستشفى السلمانية ، رغم الخوف الشديد الذي كان يساور والده إزاء ذلك. و أثبتت الكشوفات وجود كسر لديه بالجمجمة . وحسب عائلته التي صرحت لـ«مرآة البحرين» ، فإن عناصر من الشرطة أتت صباح اليوم الأربعاء لجناحه في المستشفى ، طالبين استجوابه ، لكنه لم يكن واع تماماً للأشياء من حوله. كما أفادت أيضاً بشأن مجريات الواقعة ، أنه تم «اقتياده إلى مكان مجهول لم يستطع التعرف عليه ، ومباشرة تعذيبه فيه . وطلبوا منه اتهام شبان من السنابس القيام بخطفه وتعذيبه، قبل أن يقوموا بإلقائه في مقبرة باربار منتصف الليل». وأوضحت بأن «الشرطة طلبت من والده الذهاب إلى مركز الشرطة للتوقيع على تعهد أو سيتم إيقاف معالجة ابنه» حسبما أفادت عائلته. وسبق للشاب علي أن اعتقل العام الماضي 2012 ، لدى مداهمة أحد البيوت عقب إحدى التظاهرات في منطقة السنابس ، وأوقف بتهمة «التجمهر» حوالي 45 يوماً قبل أن تباشر السلطات إطلاق سراحه. من جهة اخرى ، ذكرت شبكات إعلامية أن قوات النظام الخليفي داهمت في وقت متأخر من ليل الثلاثاء عدة منازل في بلدة الدراز ، واعتقلت 15 شابا من ابناء البلدة ، ثم عمدت الى تعذيبهم في شوارع البلدة.





