ناشط سياسي: مواقف قائد الثورة الاسلامية هي كلمة الفصل في مفاوضات جنيف

أشار مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية السيد أمير الموسوي الي المفاوضات التي أجرتها الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 في جنيف معتبرا كلمة الفصل في هذه المفاوضات هي مواقف قائد الثورة الاسلامية سماحة آية ‌الله الخامنئي مد ظله العالي.

و أكد السيد الموسوي الذي كان يتحدث لمراسل القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن قائد الثورة حدد الخطوط العريضة لمفاوضات جنيف خلال استقباله قادة قوات التعبئة الشعبية " البسيج " ورسم الطريق للفريق النووي الايراني الذي شارك في هذه المفاوضات. وشدد علي أن الفريق النووي الايراني المحاور استطاع وبفضل دعم قائد الثورة الاسلامية تحقيق أهداف الشعب الايراني من خلال نجاحه في هذه المفاوضات  الصعبة والايجابية في الوقت ذاته موضحا أن هذا النجاح أثبت استقلالية ايران وبلوغها هدفها واقناع العالم بحقانيتها ولأول مرة بعد الحروب العالمية. وأعرب هذا الخبير السياسي عن ارتياحه لبلوغ ايران الاسلامية أهدافها في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة بعد 10 سنوات ورأي أن طهران قلبت بعد مفاوضات جنيف كل المعادلات والحسابات لصالحها بعدما كان الجانب الاوروبي يصر طوال هذه الفترة علي اغلاق ايران لمنشآتها النووية والذي اعترف أخيرا بحق الشعب الايراني في استخدام هذه الطاقة بعد جولات متتالية من المفاوضات. وقال " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت في مفاوضات جنيف الحصول بصورة رسمية علي اجازة تخصيب اليورانيوم واستمرار كل منشآتها النووية في اعمالها حيث اتفق الجانبان علي ازالة الحظر المفروض علي ايران الاسلامية بصورة تدريجية وعلي هذا الاساس فإن علي الجانب الغربي اثبات مدي حسن نواياه وتنفيذه بالتزاماته في المستقبل ". واعتبر السيد الموسوي تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاقية التي ابرمها الجانبان الايراني والغربي في جنيف دليلا علي الرغبة الجادة لكلا الجانبين في تطبيق محتوي الاتفاقية المذكورة. وأوضح أن اقامة خط أخضر أحد امتيازات مفاوضات جنيف وأكد أن هذا الخط يؤدي الي أن تبادر طهران الي توفير احتياجاتها من السلع التي قد سقطت من الاتفاقية عبر هذا الخط مع اعتماد نهج ودي مع عواصم الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 .