عشرات القتلى وتجدد اشتباكات قرب وزارة الدفاع في اليمن


تجددت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة قرب مجمع وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء، فيما أعلنت مصادر رسمية عن ارتفاع عدد ضحايا التفجير الذي استهدف الوزارة والمعارك التي تلتها إلى أكثر من مائتي قتيل وجريح.

وأعلنت اللجنة الأمنية العليا في اليمن أن عدد قتلى التفجير الذي استهدف امس الخميس مجمع وزارة الدفاع ارتفع إلى 52 شخصا بينهم ثلاثون جنديا وعشرون مسلحا، فيما أصيب 167 شخصا آخر بجروح. وكانت سيارة مفخخة انفجرت صباح امس مستهدفة مستشفى الدفاع في العرضي المجاورة لوزارة الدفاع بالعاصمة صنعاء، وبعد الانفجار دخلت سيارة تحمل عددا من المسلحين إلى المبنى. وأكدت وزارة الدفاع أنها استعادت السيطرة على مجمع المباني التابع لها بعد أن تم القضاء على افراد  المجموعة المسلحة التي اقتحمت  المستشفى العسكري في المجمع، إلا أن اشتباكات متقطعة ظلت تدور داخل المجمع وعزتها مصادر أمنية إلى تحصن عدد قليل من المسلحين داخل مسجد المجمع. وأشار التلفزيون الرسمي اليمني إلى أن المسلحين استغلوا وجود أعمال صيانة داخل المجمع الوزاري للقيام بهذا التفجير، وتم بث لقطات تظهر حجم الدمار الذي لحق المكان. من جهة اخري، أكد مصدر طبي يمني أن بين قتلى الهجوم على المستشفى العسكري ستة أطباء أجانب، من بينهم فنزويلي وفيليبينيتان، إضافة إلى عضو لجنة الحوار الوطني اليمني القاضي عبد الجليل نعمان وزوجته. كما ذكر مصدر أمني أن شقيق رئيس الجمهورية كان متواجدا في المستشفى ولم يتعرض لأذى. وزار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مستشفى العرضي ومبنى وزارة الدفاع وعقد اجتماعا استثنائيا بالقيادات العسكرية، وشكل لجنة للتحقيق برئاسة رئيس هيئة الأركان، على ان ترفع تقريرها إلى رئيس الجمهورية خلال 24 ساعة. هذا ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن اليمن يواجه تهديدا أمنيا من مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة هاجموا مسؤولي الحكومة ومنشآتها خلال العامين المنصرمين.