كتلة حزب الله بالبرلمان اللبناني: علي الدول العربية التفاعل مع اتفاق ايران والسداسية الدولية

کتلة حزب الله بالبرلمان اللبنانی: علی الدول العربیة التفاعل مع اتفاق ایران والسداسیة الدولیة

دعت كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني الدول العربية إلي التفاعل المنفتح مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة 5+1 حول الملف النووي الإيراني، مشددة علي ضرورة مواجهة الإرهاب التكفيري المتصاعدفي لبنان وسوريا والمنطقة.

وجاء ذلك في بيان أصدرته الكتلة مساء أمس عقب اجتماعها الأسبوعي في مقرها في الضاحية الجنوبية لبيروت برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها ، بحثت خلاله جريمة اغتيال القيادي في المقاومة الإسلامية حسان اللقيس، وحيثياتها ودلالاتها كما بحثت اتفاق جنيف بين إيران الاسلامية والمجتمع الدولي وموجة الإرهاب التكفيري المتصاعدة في المنطقة. ورأت الكتلة في جريمة اغتيال الشهيد اللقيس "عدواناً صهيونياً موصوفاً ينطوي علي أكثر من دلالة خطيرة تستدعي المزيد من الدقة والحزم في مواجهة سياق تآمري معقد تتشابك خيوطه للنيل من المقاومة وقادتها ونهجها التحرري والاستنهاضي الممانع في لبنان والمنطقة مؤكدة أن هذا الاستشهاد سيرفع من وتيرة العزم والتصميم لدي المجاهدين علي مواصلة التصدي للعدوان الصهيوني، وإحباط مفاعيله وأهدافه. ورأت كتلة "الوفاء للمقاومة"، أن علي لبنان ودول المنطقة العربية التفاعل المنفتح والمسؤول مع الاتفاق حول الملف النووي الإيراني بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول الغرب المتمثلة بمجموعة الـ (5+1 ) بما ينعكس إيجابا علي صعيد التوازنات والعلاقات الدولية والتخفُّف من بؤس الرهان علي الأحادية القطبية في العالم, والسعي لتعزيز شبكات المصالح الوطنية والقومية بما يحقق الاستفادة من تلك التوازنات لحفظ الاستقرار الداخلي في معظم بلدان المنطقة، وتنشيط التكامل فيما بين دولها لنصرة قضاياها العادلة والمشروعة, وتحقيق إرادة شعوبها في مواجهة الاحتلال والعدوان ، وحماية السيادة الوطنية ، ومواصلة بناء القدرات لاستدامة التحرر والنهوض عبر اعتماد آليات سلمية لتداول السلطة تستند إلي تمثيل شعبي حقيقي وصحيح. وأكدت الكتلة أن تفاقم الفوضي والتوترات الأمنية في شمال لبنان هو الفائض الطبيعي للعبث الناجم عن احتضان فريق 14 آذار لأمراء الأزقة وتوفيره الغطاء لظاهرة التكفيريين ومجموعاتهم , ونهجهم وممارساتهم وإيجاد التبريرات والأسباب التخفيفية لارتكاباتهم. وشددت الكتلة علي أن تنامي الإرهاب التكفيري في لبنان عموماً , وتفشي ظاهرة المجموعات العنقودية التي تعمل بشكل لا مركزي تحت سقف مرجعيات معروفة داخل الحدود وخارجها , أمر يستدعي من جميع القوي والجهات المعنية ببقاء الدولة في لبنان وباستنهاض حكم القانون والمؤسسات فيها, وقفة وطنية شجاعة تستجيب لأولوية راهنة تتوازي مع أولوية الدفاع عن الوطن وتفرض التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة المهددة للكيان اللبناني فضلاً عن تهديدها لأمن اللبنانيين وتنوعهم واستقرارهم". ودانت الكتلة جرائم التكفيريين المشينة ضد الشعب السوري عموماً وضد المسيحيين من أبنائه وطالت رموزهم الدينية ومطارنتهم ورهبانهم، وبيوتهم وكنائسهم وأديرتهم.

 

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة