2000 شاب أوروبي توجهوا إلى سوريا للقتال في صفوف العصابات الارهابية


اعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس ونظيرته البلجيكية جويل ميلكيه ، أن عدد الشباب الأوروبي الذي يتوجه لسوريا بهدف القتال في تزايد مستمر ، واعربا عن اعتقادهما بان ما بين 1500 إلى 2000 شاب أوروبي توجهوا إلى سوريا لهذا الغرض.

وحذر الوزيران من أن عددا متزايدا من الشبان الأوروبيين يتوجهون إلى سوريا للقتال في صفوف منظمات موالية لتنظيم القاعدة وأن هؤلاء يشكلون "طاقة خطيرة" على دول الاتحاد الأوروبي وحلفائها. وأكد فالس أن 14 فرنسيا قتلوا في سوريا وعاد منها ثمانون ويريد نحو مئة التوجه إليها ، وأوضح فالس أنه "عندما اندلع النزاع في سوريا كان من الصعب التحرك لأن الأمر كان يتعلق بالذهاب لقتال نظام مدان من الجميع ، ما جعل الانتقادات صعبة". وتابع أن الوضع اليوم قد تغير وأن "معظم الأشخاص ابدوا إرادتهم في القتال في منظمات قريبة من القاعدة".وشدد الوزيران على أن "هذه الظاهرة مثيرة لقلق شديد"، لكن "ليس هناك عودة لكثير" من هؤلاء المقاتلين الأجانب كما قالت جويل ميلكيه ،  الا ان فالس أضاف "اليوم لا نلاحظ خطرا مباشرا أو محتملا على بلدينا أو مصالحنا او مواطنينا"، وحذر من أنه "يجب علينا مع ذلك أن لا نستخف بالأمر لأن المجموعات المقاتلة تعززت وأصبح مواطنونا خطيرين". هذا وتنسق فرنسا وبلجيكا عمليات البلدان الأوروبية المعنية أكثر بهذه الظاهرة ، وعقد الوزيران ثلاثة اجتماعات وزارية مع نظرائهما البريطاني والألماني والهولندي والاسباني والايطالي والسويدي والدنماركي.