"النهار" اللبنانية : مخابرات الجيش أمسكت رأس خيط في قضية اغتيال الشهيد حسان اللقيس

ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن مخابرات الجيش اللبناني التي تتولي عملية التحقيق في جريمة اغتيال القيادي في المقاومة الإسلامية الشهيد حسان اللقيس ، قد توصلت إلى الإمساك برأس خيط قد يقود التحقيق إلى كشف الجناة مشيرة إلى أنه سيُطلب من المواطنين مساعدة التحقيق من خلال بعض الصور التي سيتم نشرها تباعًا .

و نقلت الصحيفة في تقرير نشرته الجمعة معلومات أمنية تفيد أن خيوطاً بدأت تتجمع لإماطة اللثام عن بعض التفاصيل المتعلقة بعملية اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس و منها أن إحدى الكاميرات التقطت صورًا لسيارة اللقيس لدى عودته إلي منزله وأن سيارة تحمل لوحة إيجار كانت في المكان لدي دخول سيارة اللقيس المؤدي إلي المبني الذي يسكن فيه وانصرفت بعد اغتياله . و رجحت المعلومات أن من في السيارة كانت مهمته إبلاغ منفذي الجريمة وصول الهدف إلي المكان المحدد، علمًا أن الفترة الزمنية التي يحتاج إليها اللقيس للوصول إلي المرآب وركن سيارته فيه هي قرابة دقيقة بما فيها فتح البوابة الالكترونية للمرآب وهذه السيارة التفّت إلي الطريق المؤدية إلي البستان الذي عبر منه منفذو عملية الاغتيال وانتظرتهما لتقلّهما إلي جهة مجهولة . و أضافت المعلومات الأمنية وفقًا للصحيفة أن بعض الآثار وصور الكاميرا والبصمات ستؤدي إلي كشف تفاصيل قد تمكن الأجهزة الأمنية من معرفة هوية منفذي الاغتيال . و في تطور لافت أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانًا مساء أمس أعلنت فيه أن سيارة تحمل لوحة مكتب تأجير أقدمت علي تنفيذ عمل إرهابي معادٍ علي الأراضي اللبنانية ليل 3 كانون الأول الجاري (في إشارة واضحة إلي جريمة اغتيال الشهيد اللقيس)، ودعا البيان أصحاب مكاتب تأجير السيارات إلي الإبلاغ الفوري عن كل سيارة استؤجرت أخيرًا وفقد الاتصال بمستأجرها أو أعيدت وفي داخلها بقايا أتربة ووحول. كما طلبت قيادة الجيش من محطات المحروقات ومغاسل السيارات الإفادة عن أي سيارة جري غسلها بتاريخ (4 أو 5 الجاري) وفي داخلها بقايا وحول وأتربة، وتأمل من أصحاب شركات تأجير السيارات الاستحصال من الزبائن علي نسخ من المستندات الشخصية بعد التأكد من قانونيتها وصور شمسية عائدة لهم. تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني رفعت من مستوى استنفارها وتحركاتها الأمنية علي طول الحدود الفلسطينية مع لبنان منذ أمس، وشوهدت دوريات مكثفة راجلة ومؤللة تجوب خط الحدود، وتقوم بمراقبة التحركات في الجانب اللبناني.