خبيرة ألمانية : آن الأوان لفتح ملف ترسانة «اسرائيل» النووية
اكدت "سانتا هال " عضو المنظمة الدولية لاطباء ضد الاسلحة النووية (IPPNW) أن الوقت حان للحديث عن ترساتة « اسرائيل » النووية وذلك في مقال نشرته صحيفة "فرانكفورتر روند شاو" الالمانية لدي اشارتها الى الاتفاق الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 في جنيف .
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بان الخبيرة في الشؤون النووية والناشطة في مجال نزع اسلحة دمار الشامل اكدت انه يتوجب على من يدعو لجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية ، الحديث عن مفاعل ديمونا «الاسرائيلي» و المطالبة بابداء الشفافية اللازمة بشانه . واضافت" ان الاتفاق النووي بين ايران و 5+1 كان متوازنا للجميع بما فيها «اسرائيل» بالرغم من ان «نتنياهو» يقول عكس ذلك" . و اوضحت ان الاتفاق النووي يتيح للجمهورية الاسلامية الايرانية الاستمرار في عملية تخصيب اليورانيوم واضافت" يتعين ايضا الوصول الى الانشطة «الاسرائيلية» ودرجها على جدول الاعمال وتسليط الضوء عليها".و لفتت الى ان " مندوب «اسرائيل» زعم مرارا على شبكة بي بي سي بان ايران لديها برنامج نووي سري و يمتنع عن قول الحقيقة بيد انه يُستشف من خلال حديثه ان بلاده تتكتم على برنامج نووي سري" . و استطردت "سانتا هال" قائلة : "حتى الطفل الصغير يدرك اليوم ان «اسرائيل» تمتلك انشطة نووية بالغة السرية و ان الوحيد الذي تجرأ على كشف ذلك هو «مردوخاي فعنونو» الذي سجن 18 عاما لكشفه عن مفاعل ديمونا ". واضافت" ان اتفاق جنيف النووي من شانه ان يكون نموذجا لـ«اسرائيل» لاعتماد الشفافية فيما يتعلق بانشطتها النووية وان تبادر للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على غرار ايران التي سمحت لمفتشي الوكالة التوصل الى منشآت تخصيب اليورانيوم فيها ". واشارت الى ان ايران انضمت الى معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية فميا امتنعت «اسرائيل» عن ذلك منتقدة بشدة المسؤولين الالمان من عدم التطرق الى ترسانة «اسرائيل» النووية والتي اعتبرتها معضلة الشرق الاوسط. وتابعت بالقول " انه من الخطأ فعلا ان نحيد اسلحة «اسرائيل» من مطالبات نزع الاسلحة النووية لكوننا نحن بحاجة الى جعل الشرق الاوسط والعالم باسره خال من اسلحة الدمار الشامل ". وطالبت "سانتا هال" «اسرائيل» بالمشاركة في مؤتمر يُعنى بنزع اسلحة الدمار الشامل اذ اعتبرت ان المؤتمر المفترض من شانه ان يلعب دورا للابقاء على فاعلية معاهدة (ان بي تي ) واضافت " انه ليس من الصحة بان نشير باصابع الاتهام نحو ايران في الوقت الذي يتوجب علينا تعريف الجميع على من يملك هذه الاسلحة ".