ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران: نزاع المسلمين يقف حائلا امام زوال الكيان الصهيوني
أكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ناصر ابوشريف أن الكيان الصهيوني سيزول اذا ما تصدت الامة الاسلامية بجميع امكانياتها وطاقاتها وحشدتها عليه، معتبرا الصراعات التي تجتاح العالم الاسلامي في الوقت الحالي تقف حائلا امام تحقيق هذا الهدف.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان ممثل حركة الجهاد الاسلامي في الجمهورية الاسلامية الايرانية اضاف " اذا ما استثمرت الامة الاسلامية الجهود والتكاليف المالية والامكانيات التي تهدر في مصر وسوريا واليمن وليبيا لشهدنا زوال الكيان الصهيوني الا ان العالم الاسلامي اسير لمشاكله الداخلية". وانتقد ابو شريف الحروب التي تندلع في الدول الاسلامية تحت مسميات الاسلام وتابع قائلا " ان الشعب الفلسطيني تمكن من مجابهة الكيان الصهيوني عبر امكانيات وادوات متواضعة للغاية والتي ادت الى توحيد صفوف الامة الاسلامية ".وبشان سبب تسمية حركة الجهاد الاسلامي حرب الثمانية ايام على غزة بعملية "السماء الزرقاء" قال " ان التسمية جاءت ردا على الضجة الاعلامية التي اثارها الكيان الصهيوني للايحاء للمقاومة الاسلامية بانهم سيواجهون عمليات في شتاء قارص الا اننا باذن الله نعيش تحت سقف سماء صافية وبفضل بسالة مجاهدينا وشعبنا القينا الرعب في قلوب اعدائنا". واعتبر حرب الثمانية ايام منعطفا مفصليا في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني وقال " ان النصر الذي تحقق صار حافزا لنخوض معارك وننتصر فيها مستقبلا حيث كان للانظباط العسكري والمؤسساتي للحركة رسالة قوية للعدو". واشار الى فشسل الكيان الصهيوني في هذه الحرب قائلا" ان قدراتنا العسكرية والتسليحية لا تقارن مع القدرات اللوجستية والاستراتيجية لجيش الكيان الصهيوني المدجج بانواع الاسلحة بيّد ان العمل الاساسي ونقطة قوتنا تكمن في روح المقاومة والصمود التي يحتفظ بها مقاتلونا وشعبنا ". واشار الى صواريخ الردع التي تمتلكها المقاومة قائلا" ان خبراءنا باشروا في البداية بتصنيع اسلحة يدوية الصنع وصواريخ محلية ومن ثم ادخلوا تحسينات على مدى الصورايخ فضلا عن تطوير قدرات المعدات العسكرية كما اننا نجحنا عبر جهود مضنية من ادخال اسلحة وعتاد عبر الانفاق الى قطاع غزة حيث تكمنت كوادر حركة الجهاد الاسلامي من استخدامها على نحو صحيح وفاعل". واستذكر قائلا " ان الجميع كان يعلم بان هدف الكيان الصهيوني من الهجوم على غزة كان للدعاية الانتخابية حيث حدد لها اهدافا و مطالب باءت جميعها بالفشل الذريع وانتهى به المطاف الى طلب وقف اطلاق النار". وبشان الاستعدادت والتنسيق بين حركات المقاومة اذا ما اقدم الكيان الصهيوني على مهاجمة غزة قال " نحن دائما نضع باعتبارنا بان الكيان الصهيوني يقوم باراقة الدماء في غزة من اجل تهدئة الاوضاع الداخلية لديه، اذ ان المقاومة متأهبة دائما للردعلى اي اعتداء محتمل فضلا عن اننا ندرك تماما بان ايمان واراداة شعبنا سينتصران على الكيان المتآكل من الداخل".واكد ابوشريف في الختام ضرورة توحد جميع الفصائل والقوى والاحزاب الفلسطينية ومضى يقول " تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في توجيه الامة الاسلامية نحو تحرير فلسطين ويتوجب علينا ان لانترك الخلافات الداخلية تحول دون تحقيق ذلك الهدف، وان الاتفاق حول اجندة سياسة ومقاوماتية بين الفلسطينيين باتت مسألة مصيرية وحيوية لانتصار القضية الفلسطينية ".





