انشقاق وتمرد في اوساط ما تسمى بالجبهة الاسلامية المسلحة في سوريا


انشقاق وتمرد فی اوساط ما تسمى بالجبهة الاسلامیة المسلحة فی سوریا

كشف مصدر مقرب من التنظيمات السلفية المسلحة في سوريا، أن حالة تمرد وعدم الرضا تسود اوساط المسلحين المهاجرين المنضوين في حركة أحرار الشام وجيش الإسلام، اضافة الى حدوث حالات انشقاق واسعة، وتنامي خشية قيادتي الحركة والجيش من احتمال اختراق صفوفهما من قبل تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وأشار المصدر إلى أنه منذ الإعلان عن تأسيس ما تسمى بالجبهة الاسلامية ونشر ميثاقها، سادت موجة من الغضب والتمرد في صفوف المهاجرين الذين ينتمي أغلبهم إلى حركة أحرار الشام والباقي إلى جيش الإسلام، بسبب الشبهات الكثيرة التي تضمنها الميثاق لاسيما لعدم تصريحه بإقامة الخلافة الإسلامية كهدف للجبهة الوليدة، علاوة على أن الاتهامات التي وجهتها داعش إلى الجبهة الاسلامية بأنها مشروع صحوات، كان لها تأثير كبير جعل الكثير من المهاجرين يعيدون التفكير في الانتماء الذي يرغبون به والراية التي يريدون القتال تحتها. وأكد المصدر صحة المعلومات التي تتحدث عن انشقاق أكثر من ٦ مهاجر عن حركة أحرار الشام وجيش الإسلام، ولكن لم يجر الإعلان عن هذا الانشقاق بهدف عدم توسيع دائرة الخلاف التي تجتاج الجماعات السلفية المتشددة في سوريا. وقد كان لافتاً أن يتطرق القيادي في حركة احرار الشام المدعو ابو خالد لظاهرة الانشقاق، والحديث عنها في عدة تغريدات له على حسابه في تويتر عندما لمّح بشكل غير مباشر إلى أنه قد يحدث مستقبلاً انشقاق في الجبهة الإسلامية أو غيرها من الفصائل، معتبراً ذلك أمراً طبيعياً. لكن الناشط المعارض "حميد القامشلي" أكد أن أكثر من سبعين جهادياً مهاجراً انشق عن الجبهة الإسلامية وانضم إلى تنظيم داعش ، مشيراً إلى أن العدد أكبر من ذلك ولكن المسؤولين متكتمين عليه من أجل ترتيب أمورهم والابتعاد عن انتقام زهران علوش، كما قال. وتعليقاً على ما ذكره القامشلي في حسابه على تويتر، قال أبو دجانة المهاجر، وهو سعودي يقاتل في سوريا ، أنه "قبل أيام اجبرت إحدى الحركات مهاجرا على الرجوع الي بلده بعد طرده " متسائلاً هل ينفي قادة الحركة هذا الأمر. أما عبد الرحمن حامد، فقد أكد أن أمير المهاجرين في أكبر فصيل بالجبهة الإسلامية، يقود الانشقاق بنفسه، مشيراً إلى أن عدد المنشقين يبلغ حوالي ستمائة مهاجراً. غير أن "عبدالملك الحماد" أشار إلى نقطة أخرى وهي أن حركة احرار الشام تقوم بصرف عدد من المهاجرين المنضوين تحت رايتها، وذلك بسبب الخوف من الاختراق، بأن يكون هؤلاء موالين لداعش ويتجسسون على الحركة والجبهة الاسلامية لصالحها. أما عبدالله الفايز من أنصار داعش فقد قال باختصار ،"الجبهة صناعة أمريكية تجميع خليجي بتأييد مشيخي سروري، وكأن التاريخ يعيد نفسه وما أشبه الليلة بالبارحة"، في إشارة منه إلى صحوات العراق.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة