مساعد قائد الحرس الثوري : الغرب أضطر للجلوس الى طاولة المفاوضات بعد أن أخفق في تحقيق أغراضه

دعا مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية للشؤون الثقافية والاجتماعية الدكتور حميد رضا مقدم فر ، حكومة التدبير و الامل ، للتحلي بمزيد من الوعي ازاء تغلغل «الاجانب» في صفوفها وذلك في كلمة القاها اليوم السبت بجامعة شريف الصناعية في مراسم "يوم الطالب الجامعي" التي اقيمت تخليدا لذكري الطلبة الشهداء الثلاثة علي يد جلاوزة الشاه المقبور عام 1953 .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الدكتور مقدم فر أعلن ذلك لدي اشارته الي المحاولات التي يقوم بها البعض للتغلغل في صفوف الحكومة وبالتالي تحقيق أغراضهم الشيطانية . وأشار الي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة في جنيف وأكد وجود 3 وجهات نظر في هذا الموضوع الاول يعتبره بأنه فتح الفتوح وأكبر انتصار للشعب الايراني خلال الاعوام الـ 34 الماضية وهذا الرأي تطرحه وسائل الاعلام الحكومية و التيار الاصلاحي . أما الرأي الثاني فيعتبره بمثابة اتفاقية "تركمن جاي" التي ابرمت في عهد الملوك السابقين و تسببت في اذلال الشعب الايراني . أما الرأي الأخير فيختلف عن السابقين .. فرغم انه يعتبره ناجحا الا ان لديه بعض التحفظات و الانتقادات ويحذر من خداع الغرب الذي ينظر لا يمكن النظر اليه بتفاؤل .  وأعرب مقدم فر عن اعتقاده بأن اخفاق الغرب في تحقيق أغراضه أجبره علي الجلوس حول مائدة المفاوضات و اضطر الي تقديم بعض التنازلات للجمهورية الاسلامية الايرانية ، و رأي أن الغربيين الذين أخفقوا في تحقيق أهدافهم من خلال فرض الحظر علي الشعب الايراني وعدم اركاعه اضافة الي مواصلة اصراره وعزيمته علي المضي في تقدم البرنامج النووي ، اضطروا الي الاذعان للأمر الواقع والتخلي عن استمرارهم في عنجهيتهم ". واستطرد هذا الخبير السياسي قائلا "ان هؤلاء اضطروا الي تغييير نهجهم لدي اطلاعهم علي عدم تأثير و جدوي الحظر علي شعبنا حيث اعترف بذلك وزير الخارجية الامريكي جون كيري لدي اجابته علي احتجاج بعض الساسة الامريكان بخصوص الاتفاق مع ايران وخاطبهم قائلا " ان ايران التي كانت تملك 164 من أجهزة الطرد المركزي في عام 2005 هاهي الآن تملك 19000 جهاز " . وأضاف قائلا : "لقد شاهدنا جميعا ولأول مرة التشتت و الانقسام في تعاطي وسائل الاعلام الغربية مع اتفاقية جنيف اذ اختلفت وسائل الاعلام الامريكية فيمابينها مثل نزاع الاسوشيتدبرس واليونايتدبرس اللتين كانتا تتخذان موقفا موحدا في التعامل مع مختلف القضايا فيما تعاملت كل من بي.بي.سي وسي.ان.ان مع هذا الموضوع بشكل متباين للغاية و بان عليهما الارتباك و التخبط في اتخاذ المواقف ". وأشار الي ما تطرق اليه الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله الي اتفاقية جنيف مؤكدا أن سماحته اعتبر ايران الاسلامية احدي القوي الفاعلة و المؤثرة التي تؤدي دورها علي الصعيد الدولي بسبب اتفاق جنيف و أظهرت بأنها تعتبر أحد أقطاب العالم حسب التصنيف الجديد في العالم .