فورين بوليسي : اللقيس كان على راس قائمة المستهدفين من قبل الموساد الصهيوني
كشف الصحافي الصهيوني "رونين بيرغمان" في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تحت عنوان "لائحة القتل «الإسرائيلية» "، معلومات مستقاة من مصادر في أجهزة الاستخبارات الصهيونية ( أمان )، عن القيادي في "حزب الله" الشهيد حسان اللقيس ، ووضع بيرغمان اغتيال اللقيس في إطار سلسلة عمليات اغتيال من اسماهم بأعداء «إسرائيل» في المنطقة ، بدءاً بالشهيد عماد مغنية .
وتحدّث الصحافي الصهيوني عن مجموعة أهداف لدى "أمان " تتألف من قادة من حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس ، واضاف : " أن هؤلاء كوّنوا شبكة دولية هي الأخطر والأكثر فعالية من بين كل التي عرفتها"، مردفاً أن هدف كيان الاحتلال هو "التخلّص من هؤلاء الرجال، واحداً تلو آخر" . وذكّر بيرغمان " أن "أمان" رصدت اللقيس منذ التسعينيات كـأحد الناشطين في حزب الله منذ نشأته، ويمتلك معرفة تقنية درسها في جامعة لبنانية ما لبثت أن تطوّرت مع خبرة طويلة اكتسبها من تصنيع وتطوير الأسلحة". واضاف : "منذ التسعينيات، وضعت "أمان" اللقيس على لائحة "الأهداف المحتملة" ورأى بعض المسؤولين الاستخباراتيين، منذ ذلك الوقت، أنه "يجب التخلّص منه". وسبق لبيرغمان أن ذكر في كتابه "الحرب السرية مع إيران" الصادر عام ٢ ٧، أن اللقيس "كان مطلوباً أيضاً في الولايات المتحدة وكندا لإدارة خلايا حزب الله في البلدين منذ التسعينيات". وبعد تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الصهيوني عام ٢ ، روى بيرغمان : " ان اللقيس عمل مع عماد مغنية وتحت إدارته على بناء شبكة تحصينات معقّدة في الجنوب قادرة على الصمود بفعالية في مواجهة هجوم «إسرائيلي» برّي مع الحفاظ على قدرتها على إطلاق الصواريخ على مختلف المناطق «الإسرائيلية» ". وقال الصحافي الصهيوني : ان "الخطّة نجحت وخسرت «إسرائيل» حرب ٢ ٦، ويعود الفضل بهذا في جزء كبير منه الى التحصينات التي شارك بوضعها اللقيس مثل شبكة الاتصالات، وأنظمة الإدارة والتحكّم، ومناظير الرؤية الليلية...". واضاف: "بعد انهزام أقوى جيش في الشرق الأوسط، وفشله في تحقيق أي من أهدافه"، حاولت «إسرائيل» اغتيال اللقيس بصاروخ أطلق على شقّته في ٢ تموز ٢ ٦ لكنه لم يكن موجوداً فيها فقتل ابنه. وبعد ٢ ٦، انقلبت عجلة الأحداث، بحسب بيرغمان، وها هي سلسلة الاغتيالات التي استهدفت أبرز قادة "الجبهة" تنطلق مع اغتيال مغنية في سوريا عام ٢ ٨، تلاه المبحوح في دبي عام ٢ ١ ، واللقيس قتلاً بالرصاص منذ أيام.





