يديعوت أحرونوت: هناك إمكانية في تلاقي المصالح السعودية «الإسرائيلية» ضد إيران

رمز الخبر: 214266 الفئة: دولية
يديعوت احونوت

اعترف يارون فريدمان، الكاتب والمحلل السياسي الصهيوني في شؤون العالم العربي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" في مقال له نشرته هذه الصحيفة فى عددها الصادر امس السبت، بوجود تقارب في المصالح بين «إسرائيل» والمملكة العربية السعودية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وتحت عنوان "السعودية و«إسرائيل» قريبتان أكثر من أى وقت مضى"، وتحت عنوان فرعي  آخر "السعودية ستضطر إلى الاختيار ما بين إيران أو «إسرائيل»"، زعم فريدمان أن السعودية و«إسرائيل» تخشيان من تحول الجمهورية الاسلامية الإيرانية إلى دولة نووية، وتدعمان حرب النظام المصري ضد الإخوان المسلمين، ومعنيتان بفشل حزب الله في سوريا، وتشعران أن الولايات المتحدة تركتهما لوحدهما في المنطقة، معربا عن احتمال حصول المزيد من التقارب وتطبيع العلاقات بينهما. وأشار فريدمان أستاذ "الإسلام" فى معهد "التخنيون" الصهيوني وكلية الجليل، والذي درس اللغة العربية في التخنيون، وفي كلية "تاريخ الشرق الأوسط" في جامعة حيفا، إلى أن محللين سعوديين عبّروا مؤخرا عن خيبة أملهم من التسوية الإيرانية – الأمريكية، والتي تمنح إيران الاسلامية الشرعية لتخصيب اليورانيوم، وأنه في المستقبل القريب سيجد العالم العربي نفسه بين دولتين نوويتين، إيران و«إسرائيل»، بدون أن يمتلك العرب قدرات نووية. وقال المحلل  السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن السعودية تشعر بأنها زعيمة العالم العربي، وأنها "جزيرة من الاستقرار والقوة الاقتصادية في العالم العربي الضعيف والنازف من أضرار الربيع العربي"، مضيفا أن السعودية تعتبر زعيمة العالم السني المعتدل، وتدعم القوى السنية العلمانية، مثل الجيش المصري في مواجهة الإخوان المسلمين، وتنظر بقلق إلى التوتر الحاصل بين تركيا ومصر، على خلفية دعم رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان للإخوان المسلمين. وأضاف فريدمان، أن إزالة العقوبات الاقتصادية عن إيران سيسمح لها بتعزيز قوتها، وزيادة نفوذها في سوريا والعراق والبحرين. ووجهة فريدمان حديثه لزعماء الكيان الصهيوني ، متسائلا "هل نفوت فرصة تاريخية بالتقارب مع السعودية؟"، مضيفا أن مصالح السعودية و«إسرائيل» في الشرق الأوسط لم تكونا أبدا متقاربتين، كما هي عليه اليوم، فكلاهما تخشيان من تحول إيران إلى دولة نووية، ومعنيتين بفشل حزب الله في سوريا، ومعنيتين أيضا بإضعاف تنظيم "القاعدة"، وتعزيز العناصر السنية المعتدلة في سوريا، وكلتاهما قد خاب أملهما من سياسة الولايات المتحدة، وتشعران أنهما تركتا لوحدهما فى المنطقة. وأشار الكاتب الصهيوني ، إلى أن السعودية توجهت في عام 2002 «لإسرائيل»، بواسطة اقتراح جامعة الدول العربية لسلام شامل في الشرق الأوسط، مقابل انسحاب «إسرائيل» إلى حدود 1967، مضيفا أن «إسرائيل» لم توافق بشكل رسمي على المبادرة، رغم أن سياسيين كبار، مثل إيهود أولمرت وشيمون بيريز، قد عبروا بإيجاب عنها.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار