الشيخ قاووق: المقاومة مستعدة لخوض الحرب، والمقاومة لاتخشى القتل والشهادة

رمز الخبر: 214383 الفئة: دولية
نبیل قاووق

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق ، اغتيال الشهيد حسان اللقيس جريمة ضد لبنان ، واعتداء على سيادته ، مؤكدا أن المقاومة تمتلك اليوم كل القدرة والجرأة لتجعل من اغتيال الشهيد عنوان لعنة على الكيان الصهيوني وبداية مرحلة جديدة من الهزائم التي ستلحقها بها.

و أشار الشيخ قاووق الذي كان يتحدث في احتفال تكريمي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد محمد أحمد حيدر في حسينية بلدة عيتا الشعب بحضور عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من أهالي البلدة، الي خشية الكيان الصهيوني مؤكدا أنه آن الأوان لفريق " 14 آذار" أن يدرك بأن استهدافه المتواصل للمقاومة يشجع الكيان الصهيوني على مواصلة إرهابه وجرائمه واعتداءاته ضد لبنان، لذلك عليه أن يقلع عن استهداف المقاومة، لأنه بذلك يضع نفسه في موقع واحد ضد هدف واحد وهو المقاومة. واضاف قائلاً " إننا في الوقت الذي لا نريد فيه لفريق 14 آذار أن يلتقي في نفس الهدف والإستراتيجية مع دويلة «إسرائيل» والتكفيريين، إلا أننا نراه الآن يقترب أكثر من أي وقت مضى من الإستراتيجية الصهيونية والتكفيرية في استهداف المقاومة، فيما الموقف الوطني يفرض على هذا الفريق أن يعلن صراحة موافقته على إستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الخطر الصهيوني والتكفيري الذي يهدد كل الوطن واللبنانيين بمنأى عن مناطقهم وأحزابهم ومذاهبهم". وحذر الشيخ قاووق من أن "لبنان اليوم أمام تحدي جديد هو التحالف «الإسرائيلي» التكفيري، وأن القاعدة وداعش وجبهة النصرة وكتائب عبد الله عزام باتوا في بلدنا بأجنحتهم المختلفة، وهم يفترضون أنهم أمراء في دولة تمتد إلى هنا، ما يعني أن "أبو بكر البغدادي" يعتبر نفسه أميراً على العراق وسوريا ولبنان، وأن هناك عصابات مسلحة في بعض المناطق تبادر لبيعة أمير داعش"، معتبراً "أننا اليوم أمام خطر حقيقي في مواجهة إرهاب مجرمين متوحشين لا يقفون عند أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية، وهو هذا الإرهاب التكفيري الذي التقت أهدافه مع الأهداف «الإسرائيلية»، وما يؤكد ذلك هو أن جرحى التكفيريين في سوريا ينقلون للمعالجة في مستشفى في حيفا، كما أن المدفعية «الإسرائيلية» في الجولان تغطي هجمات التكفيريين على مواقع الجيش السوري، التي تتعرض أحيانا لغارات الطائرات «الإسرائيلية» كلما ضاق الخناق على المسلحين في ريف دمشق كما حصل في العام الماضي، وهذا ما يؤكد أن هناك تنسيق عسكري وميداني وسياسي وإعلامي بين التكفيريين والعدو الصهيوني ". وأكد الشيخ قاووق أن التفجيرات الإرهابية التي وقعت في بئر حسن وبيروت أدت إلى نتيجة واحدة وهي زيادة بأسنا في المواجهة وزيادة يأسهم منها، وأن هذه الجرائم لم تستطع أن تغير موقفنا في سوريا، ولا من المعادلات السياسية في لبنان أو من المعادلات الميدانية في سوريا، وأما دخول الكيان الصهيوني على الخط فهذا يدل على يأسه من رهاناته على التكفيريين في إسقاط النظام هناك"، مشددا على أن "معركتنا ليست مع الأدوات وإنما مع الأسياد، وعلى «إسرائيل» أن تدرك أن المقاومة مستعدة في كل ساعة لأن تخوض حرباً تصنع فيها نصراً أكبر، وأن دماء الشهيد القائد الحاج حسان اللقيس ستلاحقهم وستكون هذه الجريمة محطة جديدة في هزيمتهم لأن المقاومة لا تخشى القتل والشهادة". ودعا الشيخ قاووق جميع الفرقاء في لبنان إلى تلبية الواجب الوطني في مواجهة التحديات التكفيرية «الإسرائيلية» عبر المسارعة إلى تشكيل حكومة مصلحة وطنية لتحصين الإستقرار، ولحماية الوطن وصون الوحدة الوطنية، وفي مقابل ذلك فإن رهان فريق 14 آذار على متغيرات للمعادلة في سوريا لن يحصد إلا الحسرة والخيبة".

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار