لاريجاني : الفلسطينيون أدركوا أن مفتاح النصر واستعادة الحقوق لن يكون الا عبر المقاومة

رمز الخبر: 215013 الفئة: انتفاضة الاقصي
علی لاریجانی

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الاحد في مستهل الجلسة العلنية للمجلس ، ان الغرب لن يمنح الفلسطينيين حقوقهم بل ان السبيل لذلك ليس سوى المقاومة ، و ان عقد الآمال على الزيارات الدبلوماسية للغربيين ومناوراتهم لا طائل منه سوى مضيعة الوقت والجهود .

واضاف الدكتور لاريجاني ان الفلسطينيين ادركوا جيدا ان مفتاح النصر يكمن في نهج المقاومة وهو ذات الموضوع الذي ادركه الراحل نلسون ماندلا في كفاحه وثبت على مواقفه . و اوضح لاريجاني ان الكيان الصهيوني يمارس ابشع انواع الاضطهاد ازاء الفلسطينيين منذ عقود وبشكل يفوق ممارسات نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا. وتابع لاريجاني : ان الكيان الصهيوني لا يمارس العنف حيال الفلسطينيين كالزج في السجون والتعذيب فقط بل ارتكب المجازر وطردهم من اراضيهم و وطنهم منذ اكثر من ستة عقود . و اعتبر لاريجاني ان التمييز العنصري الفاشي الحديث ، تجلى في ممارسات الكيان الصهيوني ، و قال "مرة اخرى نرى الغرب واميركا يعتبران نفسيهما مدانين للكيان الصهيوني منذ اعوام ويضطلعان بتقديم الدعم الشامل له وبذلك تكررت هذه الكوميديا المضحكة في مزاعم دعم حقوق الانسان على الصعيد الدولي وقتل الفلسطينيين في بيوتهم واماكنهم الآمنة". و وصف لاريجاني المقاومين الذين يتصدون للكيان الصهيوني العنصري بالابطال الذين يمارسون الجهاد في صفوف حزب الله وحركتي حماس والجهاد الاسلامي ويفخرون بان لديهم قادة كالسيد حسن نصر الله . واعتبر لاريجاني الحاج حسن احد قادة حزب الله الذي استشهد مؤخرا مظهرا لمثل هذه المقاومة في مواجهة الصهاينة وقال ان مجلس الشورى الاسلامي يحيي ذكرى هذا المجاهد البطل وكذلك ذكرى الراحل نلسون مانديلا ويعزي النواب في جنوب افريقيا.وتابع: ان مانديلا كافح حكومة التمييز العنصري في جنوب افريقيا لفترة طويلة وعمل على كشف فضائحها على الصعيد الدولي مع رفاقه المقاومين.واعتبر انه رغم تحمّل مانديلا آلام الاعتقال والسجن لنحو 3 عقود الا ان مقاومته تغلّبت في النهاية على نظام التمييز العنصري.واكد ان الشعب الايراني وثورته الاسلامية قدم الدعم باستمرار للحركة الثورية التي قادها نلسون مانديلا ، وان الشعب الايراني اعتبر تحرره وخروجه من المعتقل وتحقيق الانتصار على العنصريين واقامة حكومة ديمقراطية، انتصارا له .
 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار