التعاون الصهيوني - الارهابي التكفيري ضد سوريا
نشرت صحيفة المنار المقدسية مقالا تحت عنوان أشكال تدخل «اسرائيل» الى جانب الارهابين ومموليهم في سوريا ، اعلنت فيه ان مشاركة الكيان الصهيوني في الحرب الكونية على سوريا اخذت أشكالا مختلفة ومتصاعدة، وقابلة للتكثيف والتنوع في المرحلة القادمة.
واضافت الصحيفة " استنادا الى تقارير لوسائل الاعلام الصهيونية، فان آلاف الارهابيين يتواجدون في مناطق بين سوريا وفلسطين المحتلة، يتلقون كافة أشكال الاسناد، وهناك لجان مشتركة بين هذه العصابات وأجهزة الجيش والأمن الصهيونية ، ومكاتب ارتباط لها مهامها ووظائفها المعادية للدولة السورية ". وأشارت تلك التقارير الى أن الاحتلال الصهيوني تمكن من تجنيد المئات من الارهابيين للعمل لصالح الموساد وغيره من اجهزة التجسس الصهيونية في سوريا ودول عربية اخرى، او الدول التي قدموا منها. ونوهت ، الى ان هذا التواجد الارهابي على الحدود لم تشتك منه تل أبيب، في حين كانت تهرع الى مجلس الأمن شاكية عندما يجتاز راع لقطيع من الأغنام، وهذا ما أوضحه أيضا في لقاء تلفزيوني وكيل وزارة الخارجية السورية فيصل مقداد. وأما الشكل الثاني من الدعم الصهيوني للعصابات الارهابية فيتمثل بضخ الاسلحة وفتح معسكرات التدريب للارهابيين وعرقلة هجمات الجيش السوري ضد الارهابيين على الحدود بين فلسطين المحتلة وسوريا. والشكل الثالث من أشكال الدعم الذي يقدمه الصهاينة للارهابيين هو فتح المراكز الطبية والمستشفيات للمصابين من التكفيريين والارهابيين، والسماح لعائلاتهم بالقدوم لفلسطين المحتلة لزيارتهم. والشكل الرابع هو ، الخدمات الاستخبارية والمعلوماتية التي تقدمها تل أبيب للارهابيين، كالتشويش على أجهزة الاتصال السورية، والمعدات الالكترونية المتطورة، والمشاركة العملية في غرفة العمليات الارهابية المقامة في بعض الدول العربية، وتضم ضباطا من أمريكا وفرنسا والكيان الصهيوني والسعودية وغيرها.





