شخصيات عربية التقت الرئيس السوري تؤكد : بشار الاسد سيطرح في جنيف الاحتكام لصناديق الاقتراع


اكدت شخصيات عربية و لبنانية التقت الرئيس السوري بشار الاسد الاسبوع الماضي ان وزير خارجيته وليد المعلم سيذهب الى مؤتمر جنيف 2 الدولي ، الذي سيعقد في 22 من شهر كانون الثاني المقبل ، حاملا اقتراحا باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ظل اشراف دولي ، يكون الحكم فيه لصندوق الاقتراع .

و قال احد هؤلاء اشخصيات لـموقع ”راي اليوم” الاخباري ، ان الرئيس السوري اكد للوفد "انه لا توجد مشكلة حاليا بالنسبة الى سوريا مع دول الخليج (الفارسي) ، و انما مع “امراء” في المملكة العربية السعودية فقط" ، في اشارة الى الامير بندر بن سلطان رئيس جهاز الاستخبارات السعودي . و ذكر المصدر نفسه ان الرئيس الاسد اشار الى ان علاقات بلاده مع الكويت والامارات وسلطنة عمان و بدرجة اقل البحرين شبه عادية، وان الاتصالات غير المعلنة لم تنقطع مع الكثير من هذه الدول ، دون ان يكشف المزيد من التفاصيل . وبدا الرئيس السوري حسب المصدر مرتاحا في اللقاء بشكل ملموس واكثر ثقة بالمقارنة مع لقاءات سابقة . وفسر المصدر ذلك الى تحقيق قواته تقدما كبيرا على الارض ، والمخاوف الغربية والعربية المتزايدة من قوة الاسلاميين وسيطرتهم على اجزاء من سوريا ، و انتقال هذه المجموعات المسلحة الى دول الجوار السوري وما بعدها . و قال المصدر ان الشعب السوري بدأ يضيق ذرعا بحالة الفوضى السائدة في المناطق الواقعة خارج سلطة الدولة ، حسب قول الرئيس الاسد للوفد ، و ان السوريين باتوا يبحثون عن الاستقرار والامان الذي يمكن ان توفره لهم الدولة بالنظر الى ما يحدث في المناطق التي تسيطر عليها والاخرى الواقعة خارج سيطرتها . واضاف المصدر نفسه ان الاسد تحدث باسهاب عن اتصالات تجريها الدولة مع المسلحين اثمرت في الانتقال الى صفوفها و القتال ضد الجماعات المسلحة الاخرى، وقال ان القوات السورية وفرت لهؤلاء ممرا آمنا ومخرجا لائقا للعودة ، لكنه اعترف اي الرئيس الاسد بحصول انتكاسات في جبهات القتال في بعض الاحياء . ولاحظت الشخصيات التي التقت بالرئيس السوري تقلص لهجة التشدد مع حركة “حماس″ ، و قالت انها باتت اقل حدة نسبيا ، حيث اكد لهم انه ليس ضد “حماس″ المقاومة ، لكنه ضد “حماس″ الاخوان المسلمين .