مركز دراسات: 35 بالمئة من المستوطنين الصهاينة يعانون من الفقر المدقع
كشف تقرير صادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية امس الاحد، ان مستويات المعيشة في الكيان الصهيوني اقل بكثير من متوسط دول منظمة التعاون، ونسبة الفقر هي الاعلى في المنظمة وهناك تحديات بيئية مستمرة تواجهه.
و اشارت المنظمة في تقريرها لعام 2013 عن دراسة الحالة الاقتصادية في كيان الاحتلال، الى ان دخل اسرة واحدة من بين كل 5 اسر صهيونية يندرج تحت خط الفقر موضحا ان النسبة تصل الى اكثر من اسرة من بين كل اسرتين بالنسبة للفلسطينيين والمستوطنين المتدينين حيث يعود ذلك اساسا الى انخفاض معدلات العمالة بين الفلسطينيين والرجال المتدينين. واوصى التقرير الاخير برفع المستويات التعليمية- التي تستثني عرب الاراضي المحتلة عام 48 والمستوطنين المتدينيين واصلاح نظام الرعاية الاجتماعية. كما كشفت دراسة نشرت نتائجها ، ان 35 بالمئة من المستوطنين الصهاينة يعانون من الفقر المدقع مستندة الى بيانات المسح الاجتماعي للمكتب المركزي للاحصاء. وقالت الدراسة التي اجراها "مركز طاوب لدراسات السياسة الاجتماعية في فلسطين المحتلة ان 20 بالمئة من الصهاينة لايحصلون على القدر الكافي من الطعام بسبب ازمات مالية، بينما توقف 13 بالمئة عن استخدام الاجهزة الكهربائية او الهاتف. وفيما يتعلق بالخدمات الطبية، اشارت الدراسة الى ان قرابة 40 بالمئة توقفوا عن الذهاب لاطباء الاسنان لاعتبارات مالية، وان 15 بالمئة يستخدمون الدواء من دون زيارة الطبيب المختص. ويصنف الكيان الصهيوني في المكان الأعلى من حيث نسبة الأولاد الفقراء، حيث يعيش حاليا في الكيان نحو 880 ألف طفل يعاني من الفقر، أي نحو 10 بالمئة من المستوطنين، ويضطر الأولاد للخروج إلى العمل بدلا من استكمال تعليمهم.





