الأمراض تنهش أجساد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني
أفاد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان "فؤاد الخفش" ، بأن معظم الأسيرات الفلسطينيات المتواجدات في معتقل "هشارون " والذي يضم حالياً 16 أسيرة ، محتجزات في ظروف اعتقالية سيئة تزداد سوءً مع قدوم فصل الشتاء ، ويعانين أمراضاً مختلفة وهن بحاجة للعلاج.
وأكد الخفش أن معظم الأسيرات في "هشارون "يعانين أمراضاً مختلفة، وخاصة الأسيرة "لينا الجربوني" من الداخل الفلسطيني المحتل، التي لاتزال تعاني من آثار عملية المرارة التي أجرتها منذ ثلاثة أشهر، عدا عن إنها تعاني من وجود مسامير لحم في قدميها مما يعثر مشيها وقيامها وحركتها. كما ذكر أن الأسيرة "دنيا واكد"، من مدينة طولكرم والمعتقلة بتاريخ: 27/5/2013 تعاني من مرض السكري، كما تعاني من ربو وضيق في التنفس، وهي بحاجة إلى جهاز "تبخيرة" وترفض إدارة السجن إدخاله لها، كما إن الأسيرة واكد انخفض وزنها منذ بداية الاعتقال 20 كيو غراماً. كما تعاني الأسيرة "إنعام الحسنات"، من مدينة بيت لحم، والمعتقلة منذ تاريخ: 4/9/2012 مما يسمى بمرض "الشقيقة" وهو مرض مستعصي يصيب الإنسان بحالة ألم شديد في الرأس تستمر لساعات، والأسيرة إنعام تعاني من وضع سيء للغاية، وهي محكومة بالسجن مدة عامين.أما الأسيرة "نوال السعدي"، من مدينة جنين، وهي أكبر الأسيرات سناً (52 عاماً)، والمعتقلة والموقوفة منذ تاريخ: 5/11/2012، فتعاني من ارتفاع مستمر وبشكل كبير في الضغط لديها.وذكر مركز أحرار أيضاً، أن الأسيرة "تحرير القني"، من بلدة كفر قليل قضاء نابلس، تعاني من التهابات حادة في العين منذ اعتقالها، وحالتها في تطور نتيجة عدم إعطائها العلاج اللازم من قبل إدارة السجن، وتحرير لا زالت موقوفة منذ تاريخ: 12/5/2013. ومن الأسيرات المريضات أيضاً، الأسيرة "نهيل أبو عيشة" من مدينة الخليل والتي اعتقلت بتاريخ: 14/3/2013 ولا زالت موقوفة حتى الآن، وهي تعاني من آلام شديدة في المعدة وتحتاج إلى علاج، كما إن سوء الطعام المقدم من حيث النوعية والكمية يزيد من تدهور وضعها الصحي ويزيد من آلام المعدة لديها. وتعاني الأسيرة "منى قعدان" أيضاً، من مدينة جنين، والمعتقلة منذ تشرين الثاني من العام 2012، من ارتفاع في ضغط الدم، وهي موقوفة ولم تحاكم حتى الآن. أما الأسيرة المقدسية، "انتصار الصياد"، المعتقلة منذ تاريخ: 22/11/2012، فتعاني من أزمة صدرية ومشاكل في التنفس، بسبب الجو السائد في غرف السجن الضيقة والتي تمتلئ بالهواء غير النقي، والأسيرة الصياد حكم الاحتلال عليها بالسجن مدة عامين ونصف. وقال الخفش، إن الوضع داخل سجن هشارون مأساوي، وإن المكان وما فيه غير مؤهل للعيش فيه أبداً، وهي ظروف وضعها الاحتلال الصهيوني وأجبر المعتقلات الفلسطينيات على العيش فيها عقاباً. وأضاف: "قضية إهمال علاج الأسيرات المريضات، مسألة أخرى تهدف لجعل ظروف الأسيرات أكثر تعقيداً، ولإجبارهن على التأقلم مع تلك الظروف السيئة، هذا عدا عن أنواع المعاناة الأخرى التي تتعرض لها الأسيرات، وعلى رأسها رحلة النقل عبر ما تسمى "البوسطة"، واحتجاز بعض الأسيرات مع الأسيرات الجنائيات في أقسامهن".