افخم : على سيادة ايران الاسلامية على الجزر الثلاث لن يخضع للنقاش
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السيدة مرضية أفخم في تصريح اذاعي ، ان الجمهورية الاسلامية الايانية لطالما اكدت سيادتها على الجزر الثلاث ، و ان ما اثارته وسائل الاعلام حول استعداد طهران للحوار بشأن ملكيتها امر عار عن الصحة جملة و تفصيلا .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ،بان افخم اضافت في حوار مع اذاعة الشباب المحلية امس الثلاثاء : "ان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف توجه لدول الخليج الفارسي حيث شملت جولته الكويت والامارات وقطر وعمان وذلك في اطار اطلاق صفحة جديدة من تاريخ العلاقات بين ايران الاسلامية وتلك الدول ، اذ ان طهران ترى ان امن واستقرار المنطقة يتطلب التعاون الاقليمي البناء بين دول الجوار" . و أعرب عن املها في ان تبادر دول المنطقة الى تحرك عملي نحو التعاون المشترك لاتخاذ الخطوات اللازمة في مسار ارساء استقرار و امن المنطقة .و اوضحت ان زيارة الدكتور ظريف للكويت افرزت عن اتفاق لتشكيل اللجنة العليا المشتركة بعد نوقف دام لستة سنوات حول هذا الموضوع ،كما ان زيارته لسلطنة عمان تمخضت عن نتائج مثمرة حيث بحث الجانبان سبل رفع مستوى التعاون بين طهران ومسقط . واضافت" ان زيارة وزير الخارجية لدولة الامارات تظرقت لرفع سوء الفهم الجزئي بخصوص بعض القضايا بين البلدين ايضا ". واشارت الى انه و على المدى القريب ستستقبل طهران مسؤولين من دول الخليج الفارسي . وبشان الجزر الايرانية الثلاث اكدت السيدة افخم ان وزارة الخارجية قالت على نحو متكرر عبر بياناتها بان الجمهورية لاسلامية الايرانية على استعداد تام لاطلاق حوار ثنائي مع الامارات العربية لتبديد و ازالة سوء الفهم حول الجزر الايرانية الثلاث وان هذا هو الحل الانسب لهذه القضية مشددة على ان طهران لا تناقش اطلاقا مبدأ سيادتها على الجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وابوموسى حيث ان ايران تعتبرها جزء لا يتجزأ من اراضيها ، رافضة اي تقار ير اعلامية و فبركة حول هذا الموضوع . و بشان اتفاق جنيف النووي قالت " ان الاتفاق هو خطوة اولى ومن المؤمل مع بلوغ التسوية النهائية بين ايران والاسلامية والقوى الست الكبرى ان ترفع كافة العقوبات الاحادية والمتعددة الاطراف المفروضة من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاروبي وان يواصل البرنامج النووي عمله على نحو اعتيادي ". مجددة تمسك الجمهورية الاسلامية الايرانية بحقوق الشعب الايراني والمتمثلة في حصول على الطاقة النووية السلمية للاغراض المدنية .





