الدكتور ظريف : نرفض التدخل الاجنبي و لا حل عسكريا لأزمة سوريا .. والشعب السوري هو الذي يحدد مصيره بنفسه
صرح وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اليوم الاربعاء ان الإتفاق بين ايران الاسلامية و روسيا أسهم في الوقوف بوجه التدخل الاجنبي في سوريا ، و اكد في مؤتمر صحافي مشترك مع سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا أن "لا عسكريا للازمة السورية ، و ان الشعب السوري هو الذي يحدد مصيره بنفسه بعيدا عن اي تدخل اجنبي" .
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الوزير ظريف شدد على ان علاقات إيران الاسلامية مع روسيا شهدت تطوراً ، مضيفا بأن "علاقتنا مع موسكو تتركز على التعاون من أجل الحفاظ على السلم الأهلي". وقال : "من نتائج التعاون بين ايران و روسيا وقف الحرب ضد سوريا".و اعتبر الوزير ظريف مؤتمر جنيف 2 بانه سيحدد خارطة الطريق التي ستضع حدا للعنف في سوريا واضاف: "الجميع متفقون على ان الحل السياسي هو الاساس في القضية السورية" . و حول محاور محادثاته اليوم مع نظيره الروسي ، قال ظريف : تم البحث وتبادل وجهات النظر بشان التعاون في بحر خزر والتعاون الاقتصادي الثنائي طويل الامد واتفق الجانبان على استمرار المشاورات السياسية وتعريف آليات وجدول زمني محدد، وان تكون المشاورات اوسع بكثير من الماضي وبصورة مبرمجة ومنتظمة بين مسؤولين البلدين.واضاف :" لقد اتفقنا على عقد الاجتماع الحادي عشر للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين قريبا للبحث بشان التعاون طويل الامد بينهما" .و حول اتفاق جنيف بين ايران والسداسية الدولية ، قال ظريف : لقد اجرينا مع جميع الدول الاعضاء في مجموعة "5+1" محادثات على هامش اجتماع جنيف ونظرا للمواقف المتقاربة بيننا وبين روسيا فقد كانت محادثاتنا معها اوسع حيث عقدنا العديد من اللقاءات . واضاف " ان مفاوضات جنيف كانت مجموعة من المحادثات متعددة الاطراف والثنائية الرسمية وغير الرسمية التي تؤدي للوصول الى اتفاق".ولفت ظريف الى انه تم خلال الاشهر الماضية اجراء محادثات جيدة مع الروس حول تطوير التعاون في مجال المفاعلات النووية والكوادر النووية وان الطرفين قريبان في بعض الحالات في الوقت الحاضر من الوصول الى اتفاق والاجراءات التنفيذية بهذا الشأن ، معربا عن امله بان يتم في هذا المجال وفي ظل تطوير التعاون توفير الارضية لتامين مصادر الطاقة المختلفة وان تستفيد البلاد من المنجزات الاخرى للطاقة النووية السلمية والمحطات ومن ضمن ذلك توفير مياه الشرب.وقال ظريف" ان هذه هي مجموعة انشطتنا مع الاصدقاء الروس وسائر الدول ونظرا لتاريخ التعاون بيننا وبين روسيا فمن المؤكد ان نظرتنا واولويتنا هي لتطوير التعاون مع روسيا حيث تم اتخاذ اجراءات مفيدة على هذا الصعيد.وفي الرد على سؤال حول متابعة ايران لموضوع منظومة صواريخ "اس 300" اوضح ظريف ان ايران مازالت مصرة على تنفيذ هذه الصفقة ، وقال : خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها مساعد رئيس الوزراء الروسي الى طهران جرت محادثات مع المسؤولين العسكريين الايرانيين ومازالت هذه المحادثات مستمرة بين مسؤولي البلدين ونامل حل هذا الموضوع بصورة مقبولة في ضوء العلاقات الممتازة بين البلدين وآفاق التعاون الجدية للغاية في مختلف المجالات على الامد البعيد والاستراتيجي.





