عراقجي : صمود ايران وراء نجاحها في محادثات جنيف النووية
اعتبر الدكتور عباس عراقجي كبير المفاوضيين النوويين الايرانيين و مساعد وزير الخارجية للشؤون الحقوقية و الدولية ان صمود ايران الاسلامية و شعبها الابي هو السبب وراء الانجاز الذي حققته في جنيف ، مضيفا بان ايران لا تثق بالغرب و امريكا ، وان تاثيرات اتفاق جنيف ستتضح بعد اتخاذ القرارات في اجتماع فيينا .
واوضح عراقجي في حوار خاص مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء في مدينة مشهد المقدسة ، "اننا لانثق بالغرب ابدا ، وان كنا نثق به لما اجرينا محادثات معه ، اذ عندما تنعدم الثقة بين طرفين ، يلجأن الى المحادثات لاعادة الثقة بينهما " . وتابع القول : "بعد تنفيذ الخطوة الاولى من الاتفاق الذي سيتوصل اليه الخبراء في فيينا ، ستتضح تبعات واثار الخطوة الاولى للاتفاق . واستطرد كبير المفاوضيين النوويين الايرانيين ، قائلا : "هذه آلاثار والتبعات ستتضح جليا في مجالي اجواء الثقة ، ورفع الحظر ، ونامل ان تتضح هذه الاثار والتبعات بعد القرارات التي سيتخذها الخبراء في فيينا . واكد عراقجي ان مقاومة الشعب الايراني على مدى السنوات العشر الماضية و التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية ، كانت من العوامل الرئيسية التي ساهمت في تحقيق النجاح خلال المحادثات الاخيرة ، ويجب تقديم التهاني للشعب الايراني على هذا النجاح . وفي معرض اجابته على سؤال حول الهدف النهائي للغرب وامريكا من المطالبة بتعليق واغلاق المنشات النووية ، قال مساعد الشؤون الدولية في وزارة الخارجية ، ان نقاط المراحل النهائية لاتفاق جنيف واضحة ، وتنص على الغاء كافة اشكال الحظر المفروض على ايران ، ومواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم بنسب محددة اتفق عليها الجانبين ، واحترام حقوق وواجبات الطرفين ، كي تتم الامور بشكل شفاف مبني على الثقة . واشار عراقجي الى التصريحات الاخيرة التي ادلى بها بعض كبار المسؤولين الغربيين والامريكان في الابقاء على قضايا حقوق الانسان ودعم الارهاب رغم الاتفاق النووي ، مؤكدا : " ان اتفاق جنيف لا يعني حل وازالة كافة المشاكل الموجودة بين الغرب وامريكا وايران ، اذ ستبقى اختلافات وجهات نظرنا معهم بخصوص الكثير من القضايا الدولية ، وسيبقى العداء ايضا . واضاف " ان مباحثاتنا معهم كانت حول موضوع واحد هو الموضوع النووي ، و قد توصلنا الى سلسلة حلول له ، و هذا لا يعني ان كافة مشاكلنا مع الغرب وامريكا قد تم حلها" .